رابطة العصبة الحداثية الأدبية

ديسمبر 29, 2008

الفاعل لحمدى أبو جليل..كاتب يبلعط مثل قرموط لا تعرف كيف تمسكه!

الفاعل لحمدى أبو الجليل

كاتب يبلعط مثل قرموط لا تعرف كيف تمسكه!

أشرف عبد الشافى

اللعنة على حمدى أبو جليل وروايته ،أربعة ايام وأنا أحاول الكتابة عن (الفاعل) .. نعم (الفاعل) وهل هناك شخص أخر يمكن أن يكون عاملاً بالفاعل أنسب من كاتب يهبد العبارات والكلمات هبداً .. كاتب يبلعط مثل قرموط فى بحيرة رائقة .. يبلعط كى ينفض غبار سنوات .. أو قل يبلعط ليغسل جسده بماء دافىء وصابونة(لوكس معتبره) بعد أن تشمم رائحة نفسه مرات وتأفف فى خجل .. لقد جاءت اللحظة المناسبة للتخلص من آثار الأسمنت والجير والجبس .. من بقايا الرمل الذى يغز الظهر والرقبة غزاً ولا يستريح الجسد منه إلا مع جريان الماء و الصابون نحو البلاعة وبسرعة مذهلة.
والآن ..الجسد يبلعط ،والدماغ يحتاج سيجارة وكباية شاى .
هكذا تبدأ رواية حمدى أبو جليل .. ولدت بعد (حمومة) معتبرة فى حمام فاخر به بانيو أزرق وقاعدة تلمع ورائحة بخار مختلط مع رائحة صابونة فاخرة لا يقل ثمنها عن جنيه وربع ،استعد حمدى وقرر أن يشرب هذه السيجارة دون غيرها .. سيجارة حشيش معتبرة تستحق منه أن يبجلها طيلة الحياة .
توالت الحكايات والقصص .. وراح هو يبلعط هنا وهناك .. يعوم قليلاً على الشط .. ثم يكشف عن مهارات مدهشة ويفاجىء الجميع بشقلباظ ثم غُطس .. وكلما سمع تصفيق الجمهور تنوعت الحركات والقفزات.
وأنا أعرف حمدى عندما يصاب بهذه الحالة ،إنه يرمح رمحاً ناحية العائلة .. نعم العائلة .. وكم ذقت ـ أنا شخصياً ـ من شر حكايات وقصص هذه العائلة ،ولهذا وقفة طويلة تستحق مقالاً خاصاً لأن بها خفايا وأسرار قد يؤدى سردها إلى مضايقة صديق ثالث.
على أننى سأحكى ما يخصنى باعتبارى كنت الصديق الأول لحمدى أبوجليل فى القاهرة*أعرفه منذ عام 1993، لكن أزمة العائلة بدأت معى عندما عرضت عليه ـ عام 2000 على ما أعتقد ـ السكن فى نفس البيت الذى أسكنه ـ وكان عرضاً أسود ـ جاء حمدى ليصبح سيد البيت بعد أن كان غير ذلك فى بيت الحاج جمال ،والجميع يعرف تفاصيل تلك الفترة المهينة التى اعترف بتفاصيلها فى روايته لصوص متقاعدون.
المهم .. استقر حمدى محمياً بوجودى باعتبارى الأقدم وصاحب الفضل عليه ومنقذه من غياهب بيت الحاج جمال .. وكنت أيضاً صاحب الفضل على صاحب البيت الذى قبض 13 ألف جنيه .
ومع مرور الأيام بدأت تتسرب إلىّ قصص العائلة .. لا اخفيكم سراً كانت ممتعة فى البداية خاصة مع جلسات الأعشاب .. ولكن وعلى طريقة البلعطة أصبحت قصصاً مستفزة ،مواد خام لنبرات غير مسبوقة فى عنصريتها،تمجيد فى الأجداد والأعمام والأخوال والبيوت المتناثرة لعائلة ابوجليل على خريطة مصر .. أى قبيلة هذه يا رب العالمين .. وأى طريقة تلك فى العنجهية التى تجعلهم يتعاملون مع الجميع باعتبارهم فلاحين ؟! نعم أنا فلاح وأنت فلاح وكل مهندس أوطبيب أوحتى مأمور مركز.. نحن جميعاً فلاحين لا يجوز لنا التفكير فى مصاهرة البدو أو حتى الاقتراب منهم .. هم العمد ومشايخ القبائل، تهتزلهم الأرض .. وتخضع لجبروتهم.
هكذا .. يحكى حمدى ،يبدأ من حكايات جميلة ولطيفة ثم فجأة يبلعط وتخرج منه نعرات قبلية لم أنجح مرة واحدة فى تخفيف حدتها حتى جاءت تلك العبارة الطويلة والمهمة :
(..وبالمناسبة عمدهم غلابة ،على قد حالهم ويعتبرون غفر بالنسبة لعمد المسلسلات .. أحدهم بيته معرش بالبوص حتى اليوم..)
هنا بالتحديد وفى الصفحة رقم (32 ) من الرواية ،شعرت بشماتة غير مسبوقة .. ففى هذا الفصل (قصة العائلة ) اعترف حمدى اعترافاً خطيراً موبخاً العائلة وموجهاً غُطساً معتبراً لهم ..بلعط وفرّ من بين قدمى العائلة بخفة .. كنت أشعر بشماتة لا نظير لها وهويطعن فى العائلة طعناً مباشراً .
ويا فرحة ما تمت .. ويا شماتة ما اكتملت .. انظر إليه يلحق نفسه بسرعة ليحوش اللى وقع منه،ففى نفس الصفحة وقبل أن تُنهى عبارة (البوص) تراه يقفز ليكتب :( منهم ـ يقصد عمد البدو من أعمامه طبعا ـ ثلاثة كانوا من مشاهير العمد بين القبائل البدوية فى مصر وليبيا،العمدة عبد الحليم يفض منزاعات القبائل اللبيبة فى عز صدام المسلح بين السادات ومعمر القذافى العمدة على ابو يوسف شقيق د ابوبكر يوسف مترجم تشيكوف ومراجع ترجمات دوستيوفسكى والعمدة عبد الحميد عبد الرازق صاحب قصيدة الرثاء الطويلة فى الرئيس عبد الناصر ـ لاحظ التعريف :الرثاء وليس رثاء،وكأنها إحدى المعلقات السبع ـ)
قلت :مافيش فايدة .. حتى فى الكتابة سيظل حمدى يضرب الطاء فى الحائط وفى وجه القارىء والمستمع .. إنه يعشق حكاية ضرب الطاء هذه فى وجه أى جمهور .
أغلقت الرواية وقلت :لأ .. أكمل بكرة يا عم حمدى ،إلا انه باغتنى بغُطس أو قفزة أو قل: بلعطة مدوية ،جعلتنى أواصل القراءة،فبينما حديث العُمد وعبد الناصر وتشيكوف ممتد ،فجأة سقطت هذه العبارة بعد أن هبدها حمدى هبداً يليق بها :( والغالبية العظمى ـ من العائلة ـ فقراء يعيشون بالعافية ومنهم شباب يعملون الآن (بوابين وغفر) فى عمارات القاهرة الحديثة ..) .
مبلعط ما تعرف تمسكه .. خذلنى بأسرع ما يمكن .. كنت اضحك شامتاً حتى قرر أن يسكتنى تماماً .. جذب لجام الكتابة مرة واحدة فصهل خيل عفى : (غير أن استبعاد محمد على باشا للبدو من الخدمة فى جيشه له سبب أخر البدو قبله كانوا يحاربون مع الأمراء والمماليك وليس كجنود نظاميين ولكن كفرسان مهرة يحاربون من أجل أهداف ومصالح شخصية وكل مؤرخى الحملة الفرنسية وصفوا الفرسان المهرة …) كفاية كدا .. حرام .. ما هذه البلعطة يا ولد ؟.
أنظر الى أين يصل بنا الحال؟! من عشش البوص والبوابين والغفر إلى الحملة الفرنسية ومؤرخيها!!ألا تستحق الرواية أن تغلق هذه الليلة على الأقل ..أليست تلك جرعة كافية من الاستفزاز العائلى الذى يمارسه قرموط يبلعط .
(بوابين وغفر .. وحملة فرنسية وفرسان مهرة )!!.استغفر الله العظيم .
لا تجهد نفسك مع هذا القرموط ، وإن كنت لا تصدق إقرأ كيف سخر من جده ـ نعم سخر من جده ـ وهو يفسر سر لقب أبوجليل: (واسمه أبو جليل أطلق عليه وهو كبير .. وهو مشتق من الجلال بكسر الجيم وهو غطاء صوفى يشبه العباية وقيل إنه كان وهو صبى يرتعد من البرد ويصرخ “يا امى هاتيلى جلباب “، هذه السخرية التى تجعلك تموت من الضحك وأنت تتخيل أبوجليل المهيب الضخم ـ وفق روايات الفاعل ـ وهو مثل عقلة الأصبع عارياً يرتعد من البرد ويبكى لأمه .. ترتد إليك سريعا ،فالذى يرتعد أمامك الآن سيصبح بطلاً أسطورياً بعد سطور قليلة وتصل اسطوريته إلى المنتهى فى نهاية الفصل : ( وهناك أسطورة عائلية تقول انه ـ أبوجليل يعنى ـ بطل فيلم (فى بيتنا رجل ) ـ فهو مثله بالضبط هرب من البوليس السياسى فى أحداث تالثورة ـ ثورة 1919 ـ واختبأ ….)
كفاية ،أخذت القرار بحزم أوحسم وأغلقت الرواية .
شجرة عنب بناتى مثقلة بالعناقيد
فى اليوم التالى ،قلت لا يصح أن تمضى الرواية هكذا دون الكتابة عنها .. حمدى ليس صديقاً قديماً فقط ..بل هو كاتب موهوب ومعقول بالنسبة لى .. وأنا تقاعدت وتقاعست عن الاحتفاء اللائق بروايته المهمة (لصوص متقاعدون ) .. صحيح هو مستفز .. ولا يريد التوقف عن البلعطة .. ولكن علينا أن نحتمل سخافات الأصدقاء .. ونصفق للغُطس مهما كان مؤذياً لنا.*(2)
لم تفلح محاولات التهدئة المعنوية ،وقلت لا حل سوى سيجارة حشيش معتبرة مثل تلك التى نتعها حمدى فى أول الرواية .. أعتقد أن هذه فكرة جيدة .
ضربت سيجارة .. وخلعت ملابسى وقلت لابد من البلعطة فى تلك البحيرة .. لابد من قيادة البسكلتة بنفس طريقة الولد الذى شاهدته فى شارع 26 يوليو .. كان يحمل على رأسه قفصاً محملاً بالعيش ويقود بخفة ومقدره جعلته يترك (الجدون) ويجنح بذراعية مثل طائر بينما قفص العيش على رأسه يهتزهزات خفيفة تضبط الايقاع .
فطست من الضحك وأنا أشاهد (الفاعل) فى أحد البيوت محشوراً داخل قاعدة (كانت مترين فى مترين بعمق متر ونصف تحت بيت متهالك ) ،وينظر إلى البنت البايرة التى سعى أبويها لتوريطه فى الزواج منها:(البنت رسبت فى الإعدادى هذا العام .. جميلة ،ولكنه جمال فاضل ،كسول ،ملامحها متراخية تبدو كأنها مجهدة ..وأنا أعجبنى نتوء صدرها ولكنه كان أشبه بغريب تائه وسط صحراء ،البنت كعينين وجسد فى واد ونتوء صدرها فى واد ) .
أرأيت هذه الصورة؟ تخيل صدراً تائهاً فى صحراء يبحث عن أى شجرة يستظل بها :وجه .. وسط ملفوف ..سيقان متماسكة .. أى شىء ، الغريب بل والمضحك أن صاحبنا (الفاعل) اعتبرها ملهمته الأولى فى معارك الجنس التى يمارسها مع نفسه فى أوضة عين شمس .. كان يستحضر صدرها ويشيح بخياله عن باقى الجسد الأصفر المهدود .. فالمهمة لا تحتاج سوى هذا الصدر وليذهب الباقى إلى الجحيم .
وقصص الجنس بالنسبة للفاعل مثيرة للضحك فعلاً ،وبها كثير من البلعطة اللذيذة ، ـ لا تتسرع فى الحكم على كلمة جنس الآن ـ فصاحبنا استحضر هذه المرة صدراً تائهاً .. وفى مرة أخرى ستجده يستحضر (سمانتى) زوجة دانيال التى زارها الدكتور فى بيتها ليطمنئها على زوجها المسجون .. سيقان فقط دون وجه أو صدر :( جلست أمامه على الحصيرة وتزحزحت ناحيته تركت الثوب ينحسر عن سمانتيها ،لا أدرى إن كانت صدفة أو عن قصد أو أن الدكتور نفسه عنّ له أن يراها هكذا،لكنه وقع فى مقتل ،مصدر طالما أشعل خيالى وخيال جيلى بأكمله، كل واحدة من الزميلات كانت تشتهر بشىء ،وهى كانت تشتهر بسمانتيها ،ومنظر دعكها لهما بالساعات ـ السمانتين يعنى ـ على موردة الترعة يعتبر من المناظر البراقة فى الذاكرة …) وتصل السمانة إلى حد لم تصل إليه سمانة فى التاريخ الأنثوى ولا فى التاريخ السرى لممارسة الجنس بالصابون.*(3) ،لدرجةأن الفاعل يعتبرها الشرارة الأولى فى حياة شباب عزبته ،وفى حياته بالطبع ،بل إنه لا يخفى رغبته فى عض .. أو لمس تلك السمانة واستدراج صاحبتها من على الموردة حتى اليوم !!.
ومن الصدر التائه إلى السمانة المدعوكة، يبلعط الفاعل مع الحريم .. بلعطة مضحكة ولذيذة تصل إلى قمتها مع (حنان) ـ شجرة عنب بناتى أثقلتها العناقيد ـ ابنة عم أحمد الذى يعمل ساعياً فى بنك مصر حتى الثانية ظهراً ويزود دخله بنصبة شاى فى شارع منصور .
سمع الفاعل عن حنان من ابن عمها الدكتور وحفر لها صوراً بالذاكرة حتى عرف بيت عم أحمد وأضجع على الكنبة فى شقته بمساكن الزلزال ،ومثل أى فاعل سعى لفتح حوار مع حنان ،حوار يرضى رغبات أوضة عين شمس الليلية، وضحى بالدكتور وبمشاعر الدكتور طمعاً فى أى مشهد أو لمسة أو ضحكة سيحتاجها كسماد للخيال،بلعط هنا وهناك وشعر بحرج كلما داهمه الدكتور زائراً بيت عمه .. ومع ذلك لم يفقد الأمل فى الفوز بمشهد خصب ، حتى هبد عبارة (أووصفاً أو كلمات.. أو ماركة مسجلة جديدة باسمه ستضعنى فى مأزق لو سرقتها ـ عبارة لو سمعتها حنان ساعتها وفهمتها لسقطت فى غرامه وأصبحت حقيقة بين يديه ولا أعرف من أين أتى بها هذا الفاعل ؟،كيف واتته وشمّرت عن ساقيها له دونى ..سكوت:
(اليوم عم أحمد إجازة من البنك ومن نصبة الشاى ،وطبعا حنان موجودة ،ابنته الساحرة ،كنت هااموت عليها ،كانت أشبه بشجرة مثمرة ،شجرة عنب بناتى أثقلتها العناقيد …) وظل الفاعل (هيموت عليها ) دون أن يخبرها أنها شجرة عنب مثقلة بالعناقيد !! أهبل .. كما وصف نفسه فى نهاية الفصل .. وغبى كما يحلو لى أن اأصفه الآن. يعشق الشفوى ويبلعط فى الخيال وينسى العوم أمام الفتيات .. فاعل .. أو بدوى .. يحب بنات معهد أم حسن *5 كلهن دون أن يخبر إحداهن!، فاعل صغير،أو بدوى صغير فى مدرسة ابتدأئى يهاجم بنات العزبة ويضربهن بالطوب أو يكتب على الحوائط شتائم مفزعة تعبيراً عن أعجابه بإحداهن .. حتى بعد أن يعيش بشبرا ويلبس الحتة الزفرة بعد ساعات المرمطة فى الفاعل ويذهب إلى حديقة الفسطاط مع زملاء المهنة وبنات صغيرات ،يظل فاعلاً يجيدالبلعطة فى رفع شكاير الرمل بمهارة فائقة ،ولا يجيد تصويب كرة من البلاستيك إلى صدر البنت الصغير ليعبر لها عن رغبته فى التهامه !!حتى هذه يفشل فيها .. سيقان وصدر تائهه .. وشجرة عنب .. تكفى الفاعل هذه العبارة .. شجرة عنب بناتى مثقلة بالعناقيد .. تكفى للبلعطة فى بحيرة رائقة .
لاداعى للكتابة عن هذه الرواية واعتذار فى ميريت يكفى
ثلاث ليال مرت .. والبلعطة الملعونة تجعل الرواية تفلت منى ، هل لابد وأن أكون صياداً ماهراً كى أمسكها ؟! هل لابد من بذل جهد ؟!اعتقد أن الأمر لا يستحق كل هذه المعاناة ، ثم إن الكاتب نفسه لم يكتب روايته بعد واعترف فى الفصل الأخير بأنه كان يلعب فقط أو يبلعط .. أليس من الأفضل أن أكتفى باللعب الذى شاركته فيه منذ حكاية معهد النقد الفنى،لقد لعبت واستمتعت ولا داعى للانكار .
والدة الفاعل .. كان من الممكن أن اختصر الكتابة عن الرواية فى تلك السيدة ..واتخلص من عقدة الذنب التى يعانى منها الفاعل ، سيدة لطيفة جداً ومفاجئة ومباغتة جدا دون أن تدرى ، الفاعل كان يهبد كلماتها هبداً فهى صاحبة التعبير الأثير واصفة أحد أعمام الفاعل ( مثل قرموط ما تعرفش تمسكه ) وصاحبة الصرخة المدوية فى الفيوم (حنش يا بوحامد ) (فى الجحر هضا ) وكانت الكهرباء قد لامست يدها وكان الجحر هوموضع الفيشة!!.
ليتنى كتبت عنها أو عن عن الدكتور أوالممثلة أو عم احمد أو عن سحر ، أو عن اى شىء يخلصنى من احراج أول مقابلة بعد إهداء الرواية ،ولكن لا بأس اعتذار عند هاشم ـ ناشرنا العظيم ـ فى دار ميريت يكفى .
هوامش
*(1) هذا الموضوع قد لايهم أحداً ، لكنه مهم بالنسبة لى فقد أصبح حمدى مشهوراً فى وسط القاهرة وتمت ترجمة روايته إلى الفرنسية ونتعّ عنها 30 ألف جنيه كما قال بعضمة لسانه وهذا رقم يغرى بادعاء صداقة غير مسبوقة
*(2)
اللعب والبلعطة تؤذينى انا شخصياً
*(3)
الصابون أو غيره من اجتهادات المراهقين والمحرومين وقاطنى أوضة عين شمس
*(4)

أجمل ما فى معهدأم حسن رغبة الفاعل فى إعادة ترميمة أوتنكيسه ..فاعل يحب البنات بالأسمنت والرمل. . ويتعامل مع معهد الدراسة باعتباره سبوبة يمكن إنجازها ليتسفيد الطرفين .

No Comments Yet »

لا يوجد تعليقات.

خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. عنوان التتبع

أضف تعليق

المدونة لدى WordPress.com.