رابطة العصبة الحداثية الأدبية

يناير 7, 2009

انطباعي عن معرض الرياض الدولي للكتاب في زيارتي الثانيه

بعد زيارتي الثانيه للمعرض – الأحد الفتره المسائيه –
كان يوم اخر للزحام و كثرة الزوار ( الحضور النسائي كان أقوى )
بما انه تنقصني بعض الكتب توجهت مباشره للدور بعد تدوين ارقامها مما سهل عملية البحث ،
توجهت لدار الجمل ودار الخيال ، بعدها دار الآداب والمدى و ورد ، مررت على الساقي و المركز الثقافي ،
حصلت على توقيع اختفاء من ماجد ابراهيم

كنت أتمنى وجود د.منذر قباني لـ أحصل على شرف توقيعه ) :

في الاخير توجهت لجناح الطفل واشتريت مجموعة قصص و ألعاب الاطفال

رغم الازدحام التقطت بعض الصور :

الكثير من الروايات في دار ورد

بعض الكتب والموسوعات في دار الكتاب العربي

مع أنيس منصور في دار الشروق

مجموعة روايات من دار الحوار

مركز دراسات الوحده العربيه

كانت معكم Tulip من أرض الحدث

{ أعلى الكتب مبيعاً في معرض هذا العام }

السلفيه والليبراليه – عبدالله البريدي – المركز الثقافي
جمائل المصطفى – وهبة الزحيلي – دار الفكر
بيل ونبيل – نبيل المعجل – المؤسسة العربيه
الاختلاف الثقافي وثقافة الاختلاف – سعد البازعي – المركز الثقافي العربي
كنت في افغانستان – تركي الدخيل – العبيكان للنشر
أثر الفراشه – محمود درويش – دار رياض الريس
موسوعة جابر للأعشاب – جابر القحطاني – العبيكان للنشر
كتاب – محمد الرطيان – الساقي
أنساب الأسر في الكويت – المزيني – دار ذات السلاسل
صناعة جيل الرواد – المنعم – دار إقرأ
أن ترحل – الطاهر بنجلون – المركز الثقافي
بنات ايران – ناهيد رشلان – الكتاب العربي
تيارات الفكر الاسلامي – محمد عمارة – الشروق
شيفرة دافنشي – دان براون – العربيه للعلوم
علو الهمه – المعدم – طيبة الخضراء
مؤلفات باولو كويلو – شركة المطبوعات
نمر بن عدوان – الحامد
اسطنبول الذكريات والمدينة – اورهان باموق – دار المدى
الرجل في شعر إمرأه – السيف – دار الانتشار- اعتمدتها من تغطية قناة الاخباريه للمعرض

أبدين استياء من استبعادهن من الفعاليات في حفلة غداء حضرها وزير الثقافة… ضيفات «معرض الرياض»: لنا الطعام فقط والرجال يحظون بالكتب والمشاركة


أبد عدد من المثقفات السعوديات، اللائي جئن من مدن مختلفة، مدعوات إلى معرض الرياض للكتاب الدولي، استياءهن من استبعادهن من الفعاليات.
وقلن لـ «الحياة» خلال حفلة غداء نظمتها اللجنة المنظمة لمعرض الرياض أمس في مركز الملك فهد الثقافي على شرف الضيوف، إنهن غير راضيات عما يحدث لهن كمثقفات.
وتضمنت حفلة الغداء عدداً من الكلمات قدمها مثقفون سعوديون وعرب، كما ألقى وزير الثقافة والإعلام إياد مدني كلمة أكد فيها أن أمامنا «خيارين فقط لا ثالث لهما، إما الاعتدال والانفتاح لمواكبة العصر، وإما الانزواء والتقوقع».
وأكدت ضيفات المعرض، مثل الشاعرة بديعة كاشغري، والإعلامية أميرة كاشغري، ورئيسة اللجنة النسائية في نادي جازان الأدبي خديجة ناجع، وعضو نادي حائل الأدبي هند مطلق، عزلهن في زاوية خاصة خلال حفلة الغداء، والاكتفاء فقط بتقديم الطعام لهن، في حين حظي الضيوف من الجانب الرجالي بكلمة الوزير، وحفلة تضمنت أغنيات شعبية من التراثين الحجازي والجنوبي، وتوزيع بعض الإصدارات مثل «جدلية العقل الأدبي»، و «من حصاد المنتديات المحلية السعودية»، و «رسائل ابن بطوطة»، و «مكة الثقافية».
وقالت الشاعرة بديعة كاشغري: «إن ما حدث أشعرني بالاستياء»، مشيرة إلى أنهن كن يعاملن كأقلية، وأضافت: «على الأقل لو سمح لنا بالجلوس في الصفوف الخلفية من القاعة التي تضمنت فقرات الحفلة»، لافتة إلى سرورها بتلقيها الدعوة لحضور المعرض، راجية ألا يتكرر ما حدث في فعاليات أخرى. كما أبدت قرينة الشاعر سليمان العيسى الدكتورة مليكة أبيض دهشتها مما حدث، في حين اكتفت الدكتورة بسمة عروس من تونس بالصمت. من جهة أخرى، عبّرت بعض الحاضرات عن ارتياحهن تجاه ما حدث، من بينهن عميدة كلية التربية في خميس مشيط الدكتورة منى سيف، ورئيسة اللجنة النسائية في نادي تبوك الدكتورة عائشة الحكمي، التي قالت إن ذلك أشعرها بالارتياح وحرية الحركة.
وفي مقابل العدد المحدود في الجانب النسائي، حضر حفلة الغداء في الجانب الرجالي عدد كبير من المثقفين السعوديين ومن مثقفي الدول العربية.الحياة ،،

بينما امتدح البعض تخصيص أيام للعوائل في معرض الكتاب ..زوار يشتكون من ارتفاع الأسعار والهزاع يطالبهم بإبلاغ الرقابة

قال وكيل وزارة الثقافة والإعلام المساعد للإعلام الداخلي عبدالرحمن الهزاع إنه يجب على الزوار الإبلاغ عن التلاعب بالأسعار إن وجد. وأشار إلى أنه لا يعلم شيئاً عما يتردد عن قيام بعض دور النشر السعودية بسحب بعض الكتب من دور النشر الأجنبية وبيعها بسعر أعلى، ووصف هذه التصرفات بأنها غير أخلاقية.
جاء ذلك بعد أن عرضت عليه “الوطن” تذمر بعض الزوار والزائرات من ارتفاع الأسعار. وبين أنه من حق أي زائر تقديم شكوى على أي دار تتلاعب بالأسعار.
أما الزوار, فقد تباينت آراؤهم في معرض الرياض الدولي للكتاب بخصوص تقييمهم للمعرض هذا العام، فالبعض يرى أنه تحسن عن السنة الماضية والبعض الآخر يرى أن المعرض لا ينافس باقي المعارض العربية، أو أن مستواه لم يكن بمستوى السنوات الماضية. واشتكى العديد من الزوار مما وصفوه بـ”عدم مراقبة الأسعار من قبل إدارة المعرض ومن تصرف بعض المكتبات السعودية بسحب كامل كميات بعض الكتب من دور نشر عربية”.
وانهالت الكثير من الانتقادات ضد الارتفاع المبالغ فيه بالأسعار، حيث يقول أستاذ جامعي يزور المعرض: إنه لا توجد أية رقابة على الأسعار وإن هناك مبالغات في السعر.
كما تضاربت الآراء بخصوص التنظيم وتطور المعرض عن السنة الماضية، وباستطلاع رأي بعض الزوار قال ناصر الغامدي: إن المعرض لم يتغير عن السنة الماضية، بينما قال الدكتور عناد العتيبي، ووافقه باسم الزهراني: إن المعرض تطور عن السنة الماضية.
وانتقد الزائر عبدالرحمن النملة المعرض هذه السنة قائلاً إنه تراجع عن السنة الماضية، وقالت الزائرة زهراء: إن معرض الرياض هذه السنة ينقصه التنظيم، وإنه لم يتفوق على المعارض العربية الأخرى، بينما امتدح الزائر يحيى الأمير أيام العوائل ووصفها بالإيجابية لأنها تتيح المجال للجنسين بالتبضع جنباً إلى جنب.

المصدر ..

53 ألف زائر و500 ريال متوسط شراء الفرد ..11.2 مليون ريال مبيعات معرض الرياض في أيامه الأولى

قدر متوسط شراء الزائر الواحد لمعرض الكتاب بـ500 ريال يومياً، أما مبيعات دور النشر فقد تفاوتت بما متوسطه 17000 ريال لدور النشر المتخصصة في الكتب الفكرية والرواية وبما متوسطه 5000 ريال حسب إحصائيات حصلت عليها “الوطن” من إدارة المعرض.
أما عدد الزوار فقد تجاوز حتى كتابة هذا التقرير أكثر من 53000 زائر وزائرة، وكان أكثر رقم سجل يوم أول من أمس الخميس بقرابة 31000 زائر. وقدرت مبيعات دور النشر حتى آخر إحصائية بقرابة 11.2 مليون ريال طيلة الأيام الثلاثة الأولى.
وبين المشرف العام على المعرض وكيل وزارة الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز السبيل أن الإقبال جيد جداً هذا العام وأن الوعي لدى القارئ السعودي يزداد عاماً بعد عام.
وقال في تصريح لـ”الوطن” إن كثيراً من الزوار يسألون عن كتب معينة وهذا دليل الاطلاع وأضاف “هذه ظاهرة جيدة أن يأتي الزائر ولديه كتاب معين يسأل عنه ولم يحدث هذا في الأعوام الماضية كما أن الزوار لم يعودوا يسألون عن الروايات فحسب بل هناك كتب فكرية عليها إقبال وكذلك الكتب الغربية، فوجئت بأن كتباً ألمانية بيعت بشكل مهول وهذا دليل على أن المعرض أصبح ذا بعد دولي وهذا ما يهدف إليه المعرض والهدف قد تحقق”.
المعرض لم يكن عربياً فقط بالنسبة للكتب المعروضة, فقد عرض جناحين أحدهما ألماني والآخر جناح لمركز مصادر المعلومات الأمريكي بالإضافة إلى الجناح الياباني المخصص للدولة ضيفة الشرف والتي كانت هذا العام اليابان.

المصدر ..

فيما يستضيف الليلة الروائي جمال الغيطاني..أدبي الرياض يكسر حاجز العرض لأول مرة في معرض الرياض الدولي للكتاب

لأول مرة يكسر نادي الرياض الأدبي الثقافي، وعلى مستوى الأندية الأدبية، حاجزي العرض، وخجل المشاركة في معرض الرياض الدولي للكتاب، وذلك من خلال مشاركته الفاعلة، بجناح خاص في المعرض لبيع إصداراته، الأمر الذي يشكل جرعة طبية أولى، لعلاج حالات الشكوى المستمرة من المؤلفين، الذين تتراكم إصداراتهم في مخازن الأندية الأدبية، التي غالبا ما تقدمها إلى القراء والمتابعين بشكل يشبه الكسل.
وفي هذا السياق أوضح نائب رئيس النادي الأدبي بالرياض الدكتور عبدالله الوشمي ل(ثقافة اليوم ) بأن النادي دشن جناحه الخاص بتوجيه ومتابعة من وكيل الوزارة د.عبدالعزيز السبيل، وسيكون فرصة لعرض إصدارات النادي الجديدة كاملة، وعددها سبعة عشر عنواناً جديداً، وأضاف د . الوشمي بأن هذه الإصدارات الحديثة، ستكون بصحبة العديد من الإصدارات المهمة، السابقة للنادي، والتي ما زال الطلب قائما عليها، ومنها : معجم قبائل العرب لحمد الجاسر، وكتب لفاطمة الوهيبي، وعبدالله الحيدري، وعبدالله الفيفي، ولعلي بافقيه، وعبدالعزيز الصقعبي، وأشجان هندي وغيرهم.ويمضي الوشمي قائلا : يسعد النادي بتقديم إصدارات الأندية الأدبية الأخرى التي يسرنا بأن يتم عرضها بشكل متكامل ولائق، بحيث تكون إصدارات الأندية جميعاً، متوفرة من خلال الجناح الخاص بنادي الرياض الأدبي.

فيما أوضح د. الوشمي بأن الإصدارات الجديدة السبعة عشر التي يقدمها جناح النادي هي :

أنا وجزيرتنا العربية للشاعر السوري سليمان العيسى، عكاظ لمؤلفيه عبدالوهاب عزام وحمد الجاسر ومحمد بن بليهد، و الخبز والصمت للقاص محمد علوان، رسام الحي للقاص مشعل العبدلي، حكاية الصبي الذي رأى النوم للقاص عدي الحربش، عشب يتفيأ ظلاله للأستاذ إبراهيم أبانمي، ظل البيت للقاص صالح الأشقر، التشكيل البصري للدكتور محمد الصفراني، كما أشاء للشاعر أحمد كتوعة..الحكاية، فرضيات القارئ ومسلماته للناقد علي الشدوي، طريقة لوركا للشاعر حمد الفقيه، جملة لا تناسب القياس للشاعر عيد الخميسي، وحيداً من جهة خامسة للشاعر إبراهيم الوافي، مدونة بيروت للشاعر زياد آل الشيخ،الهروب الأبيض للقاص ظافر الجبيري، العدد الجديد من مجلة حقول، العدد الجديد من مجلة قوافل .

يذكر أن هذه الكتب تمثل سلسلتين من السلاسل التي يصدرها النادي وهما : سلسلة النشر المشترك، وسلسلة الكتاب الأول.

كما أشار د. الوشمي إلى أن النادي سيستضيف مساء اليوم الجمعة الروائي المصري جمال الغيطاني في لقاء يقيمه لأول مرة عن ( الرواية وعلاقتها بنجيب محفوظ) .

ويختتم د . الوشمي حديثه بقوله : إلى جانب الاستضافات التي قدمها النادي لعدد من الضيوف العرب ومنهم : المفكر المصري عبدالوهاب المسيري، والبحريني قاسم حداد، والمصري محمد أبودومة، فإن النادي يستعد لاستضافة الناقد التونسي حمادي صمود، كما ستقوم اللجة النسائية باستضافة الناقدة الأمريكية برندا فلانيقن، هذا إلى جانب الاستعدادات لتحديد المنهج الأقرب، لتوالي الإصدارات بالشكل المطلوب.

جريدة الرياض

زوار يوضحون مضامين كتب للرقابة منعاً لمصادرتها في اليوم الثاني …

يواصل معرض الرياض للكتاب لليوم الثاني استقباله لعدد كبير من الزوار، على مختلف فئاتهم واتجاهاتهم. وعلى رغم ما يشهده الزائر من تنظيم ومحاولة من اللجنة المنظمة لتلافي القصور في الدورة الماضية، إلا أن الرواد يواجهون بعض المشكلات الصغيرة، مثل صعوبة الحركة داخل أروقة المعرض، والوصول إلى الأجنحة، نظراً إلى الازدحام، الأمر الذي يصيب الزوار بالتوتر خصوصاً من النساء، اللاتي لايقدرن على الحركة بيسر.
الأمر الآخر الذي يمكن للزائر أن يلاحظه، ما يمثله معرض الرياض من فرصة كبيرة بالنسبة للناشرين، بصفته «أكبر سوق شرائية للكتب في المنطقة»، بحسب ما عبر أحد الناشرين، وهو أمر إن كان مدعاة للفخر، بحسب عدد من الزوار، إلا أنه يدفع بعض الناشرين إلى رفع أسعار بعض الكتب.
ويؤكد بعض الناشرين أن هذه الدورة تشهد تطوراً في العرض والفسوحات لمطبوعاتهم، التي تجاز في الغالب، لكنهم يفاجأون بعد العرض «بسحب بعض الإصدارات منهم رقابياً، ما يسبب لهم الحرج أمام الزوار. وذكر أحد الناشرين أن مصادرة الكتب «غير مجدية في الوقت الحالي، فالناس تستطيع الحصول على ما تريده من الإنترنت بسهولة ومن دون رقيب». ويوضح أكثر من ناشر أن «الرقابة في المعرض غير مقننة وتبدو بلا قيود، فمنع بعض الكتب لا مبرر له، ولا يخضع سوى للأهواء الشخصية، التي تستخدم نفوذها لفرض رأيها وإثبات وجودها».
وعبر ناشرون عن أسفهم، «لانصياع إدارة المعرض لرغبات «المحتسبين» الفردية غير المبررة، وتجاوبهم مع أي اعتراض غير مدروس».
ويقول صاحب دار»عويدات» إنه تعرض كثيراً للمساءلة، «من جهة غير رقابية عن بعض الكتب التي يعرضها، وهي كتب تربوية متخصصة لتوجيه التربويين في كيفية التعامل مع مشكلات التربية الخاصة بالاطفال، ولفت انتباههم العناوين التي تناولت مواضيع مثل «لا للتجاوزات الجنسية» ، «لا لسوء المعاملة» وغيرها، وكانوا يعترضون على العناوين من دون التعرف على المضامين».
وأضاف أن وجود الرقابة يتصادف أحياناً مع وجود زوار على مقدار من الوعي، يقومون بشرح مضامين بعض الكتب للرقابة، وإيضاح أهميتها بالنسبة للمتخصصين وسواهم، وأحيانا تقتنع الرقابة».
ويقول الدكتور عبدالله العسكر، الذي كان يتجول في المعرض، إن اللجنة المنظمة وفقت تنظيمياً في إدارة هذه الدورة، «ولكن بمقارنتها مع العام الماضي، يتضح أن الرقابة هذا العام أكثر نشاطاً من العام الماضي، وكذلك الكتب المعروضة في عام 2007 أفضل منها هذا العام من حيث الكيف وليس الكم».
وأشار إلى أنه كان يتوقع من معرض هذا العام «أن يكون أكثر مرونةً من حيث الرقابة، والسبب يعود إلى أننا نعيش في ثورة تكنولوجية أدت إلى إلغاء جميع الحواجز». وحول أسعار الكتب، أكد العسكر انه لمس تفاوتاً في أسعار بعض الكتب، بين معرض القاهرة ومعرض الرياض، «فالكتاب الذي تشتريه من معرض القاهرة بـ «20» ريالاً تجده في معرض الرياض بـ «40» ريالاً أي الضعف، وهذه الزيادة غير مبررة ويجب التفاهم مع الناشرين حيالها».
وما يلاحظ أن الناشرين اكتسبوا خبرة في معرفة توجهات القارئ السعودي، وبالتالي توفير ما يرغب فيه من كتب، فيشاهد الزائر تنوعاً وتغيراً في طبيعة الكتب المعروضة، التي جاءت بديلاً عن تلك التي كانت تغرق المعرض في دوراته السابقة. من جهة أخرى، أثار تخصيص اليوم الأول من المعرض للعائلات تذمر الكثير، وشوهد مئات الزوار يحتشدون عند بوابة المعرض، في محاولة للدخول، لكن تم منعهم. الأمر الذي جعل الإقبال داخل المعرض شحيحاً.
اللافت في الأمر أن من كان يصر على الدخول، هو من الشريحة التي تدعو إلى عدم الاختلاط في المعرض.الحياة ..

الإسلاميات تتفوق على الروايات وإقبال على مؤلفات أركون في معرض الرياض

تفوقت المراجع الإسلامية وكتب النقد الإسلامي على الروايات والقصص القصيرة والأجناس الأدبية الأخرى, وذلك حسب مبيعات لدور نشر مختلفة من سوريا ومصر والسعودية ولبنان في معرض الرياض الدولي للكتاب.
وتركزت المبيعات خلال اليومين الماضيين على كتب الفكر الإسلامي المعاصر والأدب. وأشار عدد من دور النشر إلى رواج الكتاب الإسلامي وارتفاع الطلب عليه. وفي الوقت نفسه شهدت كتب المفكر محمد أركون إقبالاً كبيراً من قبل من يصفهم البعض بـ”المحافظين”، بينما أقبل الشباب على الروايات والقصص القصيرة.
وأفادت بعض دور النشر بأن الإقبال الكبير هذا العام كان على كتب الفقه والعقيدة تحديداً، مشيرة إلى أن غالبية الذين يطلبون هذه الكتب هم من الباحثين.

نافست كتب المراجع الإسلامية وكتب النقد الإسلامي الروايات والقصص القصيرة والأجناس الأدبية الأخرى, وذلك حسب مبيعات لدور نشر مختلفة من سوريا ومصر والسعودية ولبنان في معرض الرياض الدولي للكتاب.
وتركزت المبيعات خلال اليومين الماضيين على كتب الفكر الإسلامي المعاصر والأدب. وأشار العديد من دور النشر إلى رواج الكتاب الإسلامي وارتفاع الطلب عليه، وفي الوقت نفسه إقبال كبير من قبل من يصفهم البعض بالمحافظين على كتب محمد أركون، بينما أقبل الشباب على الروايات والقصص القصيرة.
وقال عصام حمدان (من دار الساقي) إن الإقبال كبير جداً على كتب الفكر الإسلامي وكذلك على كتب التاريخ الحديث. ويرى حمدان أن هذا يدل على التنوع في القراءة وأن المعرض يختلف عن العام الماضي حيث كان منحصراً في الرواية والقصة القصيرة فقط.
وعبر عدد من دور النشر الإسلامية عن الإقبال الكبير على الكتب الإسلامية وقال صاحب “دار القلم” سيد لولة إن أكثر الكتب المطلوبة هي الكتب الفقهية، ولم تشتك هذه الدور من الرقابة المفروضة على الكتب، وحين سألت “الوطن” عن كمية المبيعات مقارنة بالنسبة للسنة الماضية قالوا إنه من المبكر الحكم على هذه القضية.
ويرى بائع في “دار ابن حزم” أن شراء المجلدات هذا العام زاد عن العام الماضي وهو بسبب إقبال كثير من الباحثين.
أما “دار طيبة” فقال البائع فيها محمود نفادي إن كتب الفقه والعقيدة لاقت إقبالاً كبيراً من الزوار الذين يعدّون بحوثاً دينية ويطلبونها باستمرار.
ويعود عصام حمدان للحديث عن الإقبال من قبل من وصفهم بـ” المتدينين” على كتب محمد أركون، مشيراً إلى أن هذا الأمر لم يحدث في العام الماضي ولا الذي قبله، وقال إن هذا العام أفضل، وأضاف: الناس لم يعودوا يطلبون رواية معينة، وإنما أصبح الشراء متنوعاً.
أستاذ اللغة العربية بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالله المعيقل قال إن الوعي لدى القراء في ازدياد بالرغم من ثقته أن نفس الزوار يتكررون بشكل كبير، لكن المتابع الجيد للكتاب لا يحرص على المعرض بشكل كبير لأن العناوين الجديدة محدودة. وعن تنويع القراءة قال: هذا ما يجب أن يحدث، الرواية ليست سلعة استهلاكية حتى يتم التهامها سنوياً، وما حدث هذا العام حتى اليوم بالرغم من مرور يومين إيجابي جداً وأتمنى أن يستمر.

الوطن ..

مدير الرقابة: مَنْ لا يحمل «بطاقة مراقب» لا يمثلنا … السبيل: الرقابة ستبقى حتى آخر أيام المعرض


نفى المشرف العام على معرض الرياض الدولي للكتاب الدكتور عبدالعزيز السبيل ما ردده أصحاب دور النشر، بأنه وعدهم بألا تكون هناك رقابة داخل المعرض، وأضاف: «نحن لم نقل ذلك، بل إن في المعرض رقابة، وهي وجدت قبل بداية المعرض وخلاله، وستبقى إلى آخر يوم في المعرض»، موضحاً أن ما يسمح به في المعرض «لا يعني بالضرورة أن يكون مسموحاً به دائماً»، وزاد: «من يأتي بنسخة واحدة من كتاب لأغراض علمية أو أكاديمية، لا يمكن أن يمنع إذا ما قدم به من الخارج»، معتبراً مهمة المعرض «تنوير الناس، وفسح كتب ذات صيغة أكاديمية حتى ولو لم يسمح بها».
مستبعداً إمكان أن «تغيب الرقابة بشكل نهائي عن المعرض»، مشيراً إلى أن «كثيراً يطالبون بغيابها، فيما يطالب آخرون بتشديدها». وأكد أن وزارة الثقافة والإعلام «مع كل الأطراف، في سبيل البحث عن المصلحة العامة، لا مصلحة مجموعات بعينها من المجتمع».
وأشار السبيل إلى أن «وجود رقابة أمر طبيعي»، لافتاً إلى أن معارض الكتب في كل أنحاء العالم موسمية، ما يدعو إلى «وجود شيء من التسامح»، مستدركاً بأن «التسامح لا يصل إلى الحد الذي معه يُسمح بتداول كتب تتعرض لمسائل ثابتة أو قضايا عقائدية»، وقال: «هذه المسائل التي لا تسمح الوزارة بالخوض فيها».
ويرى السبيل أن الرقابة «إذا تركت لتوجهات بعينها لاختلفت الآراء حولها»، وقال: «ما تأمله الوزارة أن يكون الجميع بصرف النظر سواء أكانوا محافظين، أم يرغبون في مزيد من الانفتاح أن يكونوا أكثر انفتاحاً»، داعياً إلى «ضرورة قبول الرأي الآخر للوصول إلى حالة توازن تسمح بوجود كتب جديدة تستحق أن تقرأ». من جانبه، ذكر مدير الرقابة في المعرض يوسف عبدالرحمن اليوسف أن «التذمر من الرقابة في المعرض ليس له ما يبرره سوى حساسية البعض، لأن دور الرقيب يقتصر على الكتب التي تنال من الثوابت ولا تخدم المصلحة العامة»، وأضاف: «جميع معارض الكتب الدولية تخضع للرقابة، ومع ذلك لا نسمع بالتأفف، إلا عندما يقام معرض الرياض الدولي للكتاب».
وأفاد اليوسف بأنه تلقى شكوى من بعض دور النشر «بأن هناك من يأتيهم متطوعاً بدور المراقب، وهو ليس مراقباً في الأصل»، منوهاً بأن مراقبي المطبوعات «معروفون ببطاقات المعرض التي يحملونها»، وقال: «مَنْ لا يحمل تلك البطاقات لا يمثلنا».
داعياً كل من لديه شكوى أو ملاحظة أو تساؤلات، «أن يأتي لمكتب المطبوعات، لشرح شكواه».

برنامج دليل معرض الرياض الدولى للكتاب 2008 .. السي دي الذي يوزع في المعرض ..

تفضلوا السي دي الذي يوزع كدليل في معرض الرياض الدولي للكتاب ..


للتحميل من هنا :

نصيحة : لا تأخذوا بالأسعار الموجودة داخل السي دي .. فهي كثيرة الأخطاء ..

تحياتنا لكم ..

Tulip

الصفحة التالية «

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..