رابطة العصبة الحداثية الأدبية

يناير 7, 2009

لذة أن تكون منتحراً..الإنتحار كفعل إرادى فى مقابل لا إرادية و لا أدرية العالم

الإنتحار كفعل إرادى فى مواجهة لا إرادية و لاأدرية العالم

أنا وجيه غالى و ماياكوفسكى و سيلفيا بلاث و إرنست هيمنجواى و فيرجينيا وولف و فان جوخ و آن سكستون و نيتشة و إنجبورج باخمان و فروغ فرخذاد و يوكيو ميشيما و آرثر كيسلر و داليدا و بوب مارلى…..إلخ إلخ

أنا كل هؤلاء..أعيش بلعنة الإنتحار..مهمل تستدلون عليه بظل

إن الإنتحار فى هذه الحياه ليس بالغ الصعوبة..إن بناء الحياة كما أعتقد هو الأصعب

عالمنا ليس معداً من أجل المرح..حياتنا تحتاج لإعادة ترتيب

الإنتحار ليس فعلا فسيولوجيا فقط، ما يميز الإنتحار عن الموت الفجائى و الطبيعى هو أن له طرق عديدة فى التطبيق، لمجرد أننى تشبعت بفكرة الإنتحار لا يهم بعد ذلك، الإنتحار الفسيولوجى يوازى الإنتحار السيكولوجى بالنسبة لى

هناك أناس منتحرين بيننا(فتش عن المنتحر) ستجده فى أشخاص لا يتخطون عتبة دائرتك المغلقة.

يلحُّ علىّ سؤال، يطرق رأسى بمطرقة عنيفة دقات متتالية مستمرة لا يصيبها الوهن: ما الذى أفعله هنا؟…. أمامى لوحات بيضاء لم تملأ بعد، ألوانى المائية و ألوانى الزيتية و أقلام الفحم و فرشاتى الممزوجة بالتربنتين..كلهم ينتظرون إشارة البدء

أوراق بيضاء كثيرة كثيرة تملأ الحجرة، قلم لا تستعصى عليه الكتابة، أوراق كثيرة حبّرتها

أحضر حفلات الأوبرا و أستمع إلى الموسيقى الكلاسيكية و الميتال و الهيب هوب و الجاز و الراب. قاعات السينما مازالت مفتوحة..هل أميل إلى الأفلام الرومانسية أكثر أم لأفلام الرعب أم لأفلام الحرب و الأكشن..أداء روبيرت دى نيرو ما زال يحيرنى و مارلون براندو يفتح عينى على إتساعها، تلال من الكتب تغلف الجدران مستلقية فى كسل تنتظر أيادى تشفق عليها

كأسك أيتها الأشياء الرائعة فى العالم، لقد لوّنتى فيلم حياتى الأبيض و الأسود بألوان مبهجة…ثم ماذا بعد ذلك؟!..هل أمثل فى مسرحية هزلية؟!!!!!! كَدُمية ماريونيت لم تحفظ دورها الغاية فى البساطة و السهولة ..و لكنها معلقة بخيوط واهية، تتلاعب بها يدٌ غير جديرة باستلاب الحركة

فى حالة إنتظار أبدىٍّ لا يمل من ترقب ما سيحدث، متأملاً فى غضب صور الماضى المتعاقبة من ذاكرة لا تهدأ و لا تكل، أقف بقدم ثابتة على أرض طينية لزجة تغوص فيها قدماى أو أسير على بحر أمواجه تصطخب فى عنف.

دون كيشوت ساذج يترنم بأغنية مثالية لكلمات لم يغنها أحدٌ بعد، سيف من خشب و طواحين متوقفة عن العمل من القرون الوسطى لا تسعفها الرياح على الدوران، حصان نتئت عظامه و لا يجد ما يقتات عليه، أراضى مفتوحة ممتدة بإمتداد البصر لا تُحَد، يجرى حصانى لا يوقفه الكلأ اليابس من حرارة الشمس و المحروق من أثر حروب دارت منذ زمن

أتحسس جسدى بالليل لأتأكد أننى لم أزل مكسوّ باللحم و لم أتحول إلى جسدٍ هشٍ من الأوراق، أتنشق أوراق، أستمع إلى حفيف الأوراق، أتذوق الأوراق، أتنفس أحباراً تنبعث من أوراق، أهضم أوراقاً، فضلاتى أوراق..أوراق..أوراق..أوراق..هنا و هناك فوق و تحت و عن يسارى و عن يمينى، جدران من الأوراق، مكتب من أوراق، منضدة للطعام من أوراق، أطباق من الأوراق، طعام من الأوراق…أوراق ..أوراق..أتحسس جسدى مرة اخرى

موبايل من ورق..أكلم أصدقاء ورق، كمبيوتر ورق، فيس بوك ورق، ..ورق إفتراضى، وول ورقى، فن وول ورقى، سوبر وول ورقى، صنوق بريد ورقى، أصدقاء ورق…حياةٌ تنزح نزوحاً إلى الورق و تفترض الحروف و الكلمات و الأصدقاء و المجتمع..هل أهرب من واقع يصطنع نفسه إلى واقع مُفتَرَض فى ذاته؟

يعتصرنى هاجس الإنتحار و يلح على تفكيرى، يملأ مسام جسدى و يبعث بها التسمم البطىء الموحى بوأد فعل الحركة فى الزمن، التعاقب لفظة حذفت من قاموسى، يتوقف الزمن لاماضى لا مستقبل، زمنٌ واحد يدق على باب الحجرة، ليست دقات متتالية، هى دقة واحدة متصلبة على غشاء أذنى، أتوجس من فتح الباب فأربض بجانبه أسده بكتلتى التى تملأ فراغاً لابد له أن يمتلىء..و بين هاجس مميت و توجس مرعب أسلِّى نفسى بشفرة موسىّ حادة أقطع بها جلدى و أتلذذ باللون الأحمر

هذا هو ما أدعوه العضو المنتسب..يتسلى حتى يصبح مؤهلاً تأهلاً كاملاً ليحوز كارنيه العضوية ويصبح عضواً عاملاً..عند ذلك و عند ذلك فقط لا يستطيع أى مخلوق أن يمنعه

كيف لكم أن تنقذوا الآخرين و أنتم غير قادرين على إنقاذ أنفسكم

الأرض مغلفة بالدم و الظلام و جبال الجليد تتجه إلى القلب

ليس الموت هو الذى يتهددنا فى كل خطوة نخطوها ..لكنها الحياة

أحتاج إلى تكنيك لا تغلفه الشفقة

أحياناً ما أتساءل لماذا معظم حالات الإنتحار بقطع شرايين الرسغ تكون فاشلة فيلحقون المنتحر فى آخر لحظة؟

ألا تكفى الدماء المصبوبة من جسده لكى تنفصل الروح؟ تك تك

جرعة كبيرة من الحبوب المهدئة أحياناً ما تكون غير فاعلة

أو أنبوبة الغاز ما أدرانى أنها تكفى، ممكن أن تكون فارغة أو نصف ممتلئة

أحياناً ما أحس أن رائحة الغاز تشكل لدى إدماناً كرائحة الدوكو

فى الأفلام القديمة و الحديثة التى تتحدث عن حقبة رومانية أو أساطير يونانية، دائماً ما يستعين المنتحر بشخص آخر كى ينقله بسهولة إلى العالم الآخر..لماذا لم يشكر يوليوس قيصر صديقه بروتوس؟..مفضلا كلمة: حتى أنت يا بروتوس

ليس معى ترخيص حمل أسلحة……….هل أنتظر الإنتحار فى كابوس مرعب؟

المنتحر ليس جباناً، إتخذ قراراً حقيقياً فىعالم قراراته باطلة فقام بفعله بجسارة يحسد عليها

جلسة يوجا…نعم جلسة يوجا هو ما يعوزكم، تأمَّل… هل تسير و تتقدم بإرادتك؟ أنت ترس صغير فى آلة فى مصنع لا تعلم عنه شيئاً..حتى لو علمت، أنت مجرد ترس لن يتعدى وظائفه..نحن البشر ترسانة من التروس على مر العصور لا تتوقف و لن تسمح لنفسها بالتوقف

أفعالك؟ هه..من العبث أن تسميها أفعالك..أنت فى منظومة يترأسها من هو أقوى منك، لن تقوَ على التمرد سترضخ أو تفتعل الرضوخ، لست أنت من يتحكم بك، طأطأ رأسك و لمع قفاك جيداً…هذا هو دورك

التليفزيون، السينما، الإعلانات المصاحبة، مالك الذى ينتجه عملك سيؤول إلى أشياء لم تخترها أنت..و إنما أملتها عليك منظومة إعلامية

تمردك الوحيد هو أن تنهى كل هذا..لك كل الحق إن فعلت..لن يدفعك شىء لذلك، دافعك الوحيد هو أن ترفض (وجود) لم تختر أن تكونه ب(لا وجود) إخترت أن تكونه

مازلت فى حالة إنتظار مؤرقة عاشها قبلى آخرون لم يموتوا منتحرين، لكن الفكرة كانت تستلبهم، تمرغ رؤسهم فى حمأة رمال غير ساكنة، لم تواتهم الجرأة ..لكنهم عاشوا بها..و لذلك ماتوا فى ظروف غامضة..محمد ربيع، جمال حمدان، بوب مارلى..إلخ إلخ

و آخرون ما زالوا ينتظرون..و هنا يأتى السؤال..ينتظرون ماذا؟

كلهم أبدعوا..كلهم تعذبوا..إنفض عنك اليقين، لا أرض ثابتة تحت قدميك، الريح غير ساكنة و المطلق لم يوجد بعد…إمح يقينك بأنك زائد و غير ضرورى..لا تصغ إلى أفواهٍٍٍ ستقول: لقد إنقضى أمرٌ تافه

إصرخ بصوت لن يصل إلى آذان غير مصغية: إنى أفتقد المعنى

نحن مجرد نقاط سوداء نملأ فراغ الصفحة، إحذف نقطتك بممحاة فاعلة ليصبح بياض الصفحة أكثر بياضاً و نصاعة…لا حاجة إليها كنفاية قديمة فى صندوق القمامة الكونىّ

To Be or not to Be

Be what?

OK, Be Free

Advertisements

النشر الالكتروني و قوانين حماية الملكية الفكرية .. دعوة للنقاش ..

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم جميعا

كيف حالكم ؟

حسنا ..

الكل طبعا عارف بموضوع النشر الإلكتروني .. و تحويل الكتب لملفات وورد أو pdf يتم تناقلها في مكتبات إلكترونية ..

البعض يُسمي تلك العملية قرصنة

والبعض يؤيد تلك العملية بشدة

والآخرين يهاجمونها

حقيقة .. بالنسبة لي لم أكترث برأيي الشخصي كثيرا .. فكانت لي عدة مراحل تحولية في الفكر الخاص بتلك القضية .. من معارض .. لمؤيد .. لشخص يبحث عن الحقيقة ..

ومن منطلق وضعي الأخير , و مع ملاحظتي لمهاجمة النشر الإلكتروني من منظور انه يخرق قوانين الملكية الفكرية .. و لأنني لا أعرف من الأساس ما تلك القوانين .. فقررت البحث عنها ..

وحين بحثت بدأت نظرتي الخاصة لتلك القضية تتبلور .. و حتى الصباح لم أكن قد أمسكت الدليل على ما أراه في نظري , و هذا لأنني لم أمتلك نص القانون حرفيا .. أو حتى شرحا له .. فقط مجرد آراء أصدقاء لهم بعض التجاربا لبسيطة و القراءات ..

لكن اليوم قرأت مقالة تشرح القانون هذا سواء مصريا أو عالميا .. و من هذا المنطلق سأقول رأيي الشخصي ..

كبداية نحن نتحدث عن قانون حماية الملكية الفكرية .. لهذا يجب أن نعرف ماذا تعني كلمة ” ملكية فكرية ” ثم ماذا تعني كلمة ” حماية ملكية فكرية ” ..

-الملكية الفكرية :

كما قرأت في المقال الجيد الذي سأضعه بعدما أنتهي من موضوعي , فإن هناك عدة أنواع للممتلكات قد يمتلكها أي إنسان .. و بعد فترات التطور في العصر الإنساني .. صارت أحدها الملكية الفكرية .. وهي ملكية الشخص لما يفكر فيه بعقله ..

وهنا أريد توضيح – وبصراحة شديدة – أن الأمر ليس عملية ” تملك ” كاملة , إنما هي ” نسب ” حق التفكير في الفكرة أول مرة للشخص .. و هذا ما يعني أن عملية الإبداع التالية التي تعتمد على فكرة أي شخص ما هي إلا حق طبيعي .. وليس سرقة كما يدعي البعض ..

الملكية الفكرية متعددة .. لكن ما يهمنا منها هي ملكية الكاتب لما يكتبه من أفكار .. فالكاتب حين ينتهي من كتابة رواية مثلا .. فهو حينها يسعى لتسجيلها .. ليس خوفا على أفكاره .. لكن لأن صياغة الأفكار بتلك الطريقة التي خرجت في صورة رواية هو مجهود شخصي يجب أن يُنسب إليه ..

-حماية الملكية الفكرية :

من منطلق ضرورة تشجيع و تدعيم الكتاب و المبدعين – سواء في مجال الأدب أم غيره – كان لزاما حماية أفكارهم .. ومع اختلاف نوع الأفكار من أفكار متفردة في المجال العلمي لأفكار يتم التعبير عنها بطرق جديدة في المجال الأدبي .. نجد أن المحك الرئيسي هو ضرورة مكافأة من يقوم باستخدام عقله في نفع المجتمع .. و لهذا نجد قوانين حماية الملكية الفكرية ..

القوانين تلك – التي يمكن قرائتها بالتفصيل بالأسفل – تحمي باختلاف أنواعها شيء واحد .. الاستخدام المادي لأي ملكية فكرية دون إذن صاحبها ..

فمن الطبيعي أن الاستخدام المادي لأي ملكية فكرية سيؤدي بالضرورة لمكسب مادي لمن سيقوم به .. و نظرا لأن الشخص يستخدم شيئا ليس ملكه -لم يقم بابتكار الفكرة بنفسه أو لم يقم بأخذ إذن صاحبها في الفترة الزمنية المملوكة له – فهو إذن يتعدى على حقوق غيره و يصبح سارقا ..

ولهذا فقد تم وضع ضوابط تحتم على أي إنسان أن يأخذ تصريح من صاحب الفكرة قبل قيامه بأي شيء مادي خاص بها ..

فمن اخترع آلة جديدة أو فكرة علمية جديدة يجب على من يستخدمها أن يأخذ إذن صاحبها أولا قبل إدخالها في مشروع خاص بها يعتمد عليها مثلا ..

ومن كتب رواية .. ليس على أي دار نشر أن تنشرها دون أن تأخذ موافقته قبلها ..

ومن كتب رواية .. ليس على أي دار نشر نشر ترجمتها قبل أن تأخذ إذن الكاتب ..

و بالطبع الأمثلة عديدة للغاية و متنوعة ..

فمن بين المظاهر المباشرة للنشر و النقل و الترجمة .. توجد الأعمال الممزوجة بمجهود شخصي للفرد مبنية على كتابات غيره .. وهنا أعني كتب العوالم التي تصدر في الخارج مبنية على الروايات الفانتازية مثلا .. و لعل من هو مطلع بهاري بوتر يعلم قضية معجم ليكسيون الذي تم مقاضاة ناشره من قبل رولنج نظرا لأنه لم يأخذ الإذن منها قبل نشره ..

ولكن ..

المحك الرئيسي لكل هذا شيء واحد فقط ..

العائد المادي ..

جذب انتباهي و أنا أتابع مشكلة أمير الخواتم في دار ملامح و ليلى .. أن الأمر كله منصب على العائد المادي .. فالتصريح الوحيد لاستخدام تلك الكتابات هي أن تكون في مجالات غير مادية .. بحثية مثلا ..

وحقيقة تلك النقطة هي ما دفعني للتيقن من حدسي .. و حتى هذه اللحظة لم أجد ما يؤكد معارضة الحماية الفكرية و قوانينها لأي عمل غير مادي و غير ربحي على الإطلاق ..

وبالنظر لعملية النشر الإلكتروني المنتشرة هذه الأيام . سنجد أن الأمر غير مادي مطلقا .. ولا يعود ربح مادي على الناشر من عملية النشر .. فأين إذن التعارض بين هذا و بين قوانين الحماية الفكرية ؟

دعونا نتحرك نحو العالم الواقعي قليلا ..

لو افترضنا صحة التعارض بين القوانين و بين عملية النشر الغير ربحية تلك ..

حينها سنجد أن القوانين تعارض وصول الكتاب لأي شخص لم يدفع ثمنه .. وهذا أمر غير منطقي بالمرة ..

ربما تكونوا قد سمعتم بمشروع book crossing

وربما تكونوا قد سمعتم عن المكتبات العامة .. تلك التي تدخلها مجانا او برسم رمزي كي تجد أطنانا من الكتب بصورة مجانية .. يا للهول .. إنه خرق صارخ للقوانين الفكرية ..

من منا قرأ كتابا لم يدفع ثمنه ؟

عن نفسي قرأت كثيرا بتلك الطريقة .. أصدقائي يشترون كتبا خلافا لما أشتريه .. أعطي لهم الكتب التي لدي و هم يمنحوني كتبهم .. و أعتقد أننا لسنا متفردين في هذا الأمر ..

أليس هذا خرقا صارخا لعملية الحقوق الفكرية ؟

وما الاختلاف بين هنا و بين القراءة الإلكترونية ؟

ما أود قوله و ببساطة شديدة ..

الحقوق الفكرية نُصت قوانينها حماية لأي استغلال مادي لأي فكرة دون أخذ إذن صاحبها ..

وأكرر .. استغلال مادي .. أي لو كانت هناك شبهة مادية من وراء الموضوع برمته لصار الأمر خرقا لقوانين الحماية الفكرية ..

أخيرا سأتحدث عن نقطة يرتكن عليها البعض حين يهاجمون النشر الإلكتروني ..

النشر الإلكتروني سيتسبب في إنخفاض المبيعات لأي كاتب و بالتالي سيؤدي ذلك إلى الضرر المادي له ومن ثم فيجب منعه ..

معذرة .. هل تتحدثون عن الأدب العربي ؟!!

هل تتحدثون عن بيع الروايات و الكتب الأدبية العربية ؟!!

لأنكم لو كنتم تتحدثون عنها فستعلمون جيدا و بصورة قوية أن معدل بيع الروايات و الكتب الأدبية العربية دوما ما يكون منخفض ..بل حاليا معدل البيع أفضل مما كان عليه قديما .. أي قبل وجود الانترنت و النشر الإلكتروني ..

وأعتقد أنكم لو عدتم للوراء قبل وجود الإنترنت ستجدون أن معدل بيع الروايات و الكتب الأدبية لم يكن قويا قط .. بل كان من تنفذ له طبعة واحدة – و الطبعة بالمناسبة ألف نسخة – يكون كاتبا قويا و قد كسر الدنيا ..

معذرة .. أتم لا تتحدثون بصورة منطقية قط ..

بل دعوني أخبركم بالواقع في صورته الأخرى ..

النشر الإلكتروني لم يقلل من معدل البيع بل قد رفع من معدل بيع الروايات و الكتب الأدبية .. كيف ؟

لأنه ما إن تُنشر رواية لكاتب ما .. حينها تصدر النسخة الإلكترونية المجانية لكتابه .. حينها بدلا من أن يشتري كتابه – سأقول أكبر عدد مثلا – ألف شخص .. حينها سيتم عرض كتابه على مائتي ألف شخص مثلا – أكبر عدد كذلك – , فلنفترض أن هناك من أعجبهم الكتاب .. ألن يشتروه ؟

ولماذا لا يشتروه ؟ ألأنه مجاني ؟ ألأنه مادام لديهم لماذا يشترونه ؟

في محيط معرفتي الحالية بأصدقاء كثيرين .. لم أجد شخص قد قرأ رواية أو كتاب على الشبكة و أعجبه إلا و صار يبحث عن نسخته المطبوعة منه ..بل و دعانا – نحن أصدقاؤه – لضرورة شراء الكتاب .. أي صار دعاية للكتاب كذلك ..

حينها سيكون مضافا للألف شخص ولو شخص واحد على الأقل زيادة عن معدل البيع للكاتب ..

ألم يكن كسبا له ؟ أم كان خسارة ؟

هذا لو كان الكتاب جيدا

فماذا لو كان الكتب سيئا كبعض الكتب التي اشتريتها ؟

حينها يجب ألا يلوم الكاتب إلا نفسه .. فهو يحاول ” سرقة ” القراء بنشر روايات سخيفة و كتب هابطة مستغلا حب القراء للقراءة في مجال معين .. حينها يجب ألا يندفع صارخا مهاجما لعملية النشر الإلكتروني ..

وحقيقة حنقي على ضياع بعض من أموالي هباءا في شراء كتب سيئة للغاية و بدلا من انفاقها في شراء كتب جيدة تجعلني دوما أندم على عدم قراءة ما أود شرائه إلكترونيا قبل عملية الشراء للتيقن من جودة ما سأقوم بشرائه ..

بالطبع لم أتحدث عن دور الأدب الهام في تثقيف الشعب حتى لا أبدو مثاليا أكثر من اللازم و إن كان هذا أحد أهدافي الرئيسية ككاتب بالمناسبة لكن ربما لا يكون لغيري ..

خلاصة هذه الثرثرة و رأيي باختصار :

-النشر الإلكتروني ليس خرقا لأي حماية ملكية فكرية ..

-النشر الإلكتروني هي الصورة الحديثة الإلكترونية لعمليات تناقل الكتب قديما و إن كانت على نطاق أوسع و أكثر تأثيرا ..

-النشر الإلكتروني لم و لن يقلل من نسبة مبيعات أي كتب أدبية .. بل سيزيدها ..

-أتمنى أن تتم عملية النشر بصورة احترافية أكثر ..


وهذا هو رابط المقال الخاص بالقوانين المنوطة بحماية الملكية الفكرية ..

من هنا :

بانتظر آرائكم و نقاشاتكم..

تحياتي

الساحر ..

النشر الخاص .. و الخدعة الكبرى ..

النشر الخاص .. و الخدعة الكبرى ..الكثير منا يجهل بعالم النشر و أسراره .. عالم منفصل كعالم الأدباء تماما .. له قواعده و أصوله ..
كي تنشر شيئا لديك طريقين لا ثالث لهما
النشر تبعا لدار النشر
النشر تبعا لحسابك الشخصي .. و المعروف بالنشر الخاصببساطة أنت في النشر الخاص تأخذ مكانة دار النشر .. أنت من يتحمل النفقات .. أنت من يتعامل مع التوزيع .. ولا تتفائل .. أنت في مأزق حقيقي ..

لا أنصح للقيام بعملية النشر الخاص إلا لفئة معينة , تلك المخضرمة في عالم النشر و التوزيع .. عداها فأنت ستخسر أموالك !

لنتحدث عما يحدث حين تنشر نشرا خاصا ..
الجميع ينظر لك على أنك لقمة سائغة .. صيدا يجب النيل منه
دار النشر تريد أموالك
دار التوزيع تريد أموالك
وأنت لا تأخذ شيئا ..

تبدأ القصة حين تذهب لدار النشر .. ترى إجراءاتها المعقدة ووقتها الطويل . .فيعرضون عليك البديل وهو النشر الخاص .. حينها يلبسك الطمع و أعني طمع الوقت المبكر للنشر .. فتخاطر و تجازف دون أن تعرف جيدا أسس اللعبة يا صديقي

تعلمت منذ القدم درسا جميلا .. لا تضع نفسك في وظيفة لا تعرف خباياها .. لهذا حين قررت البحث عن دار لنشر روايتي قرأت و اطلعت على تجارب الآخرين و أخذت العظات و التي سأقولها لك هنا علك تعود لرشدك ..

بداية لماذا يراك الجميع هكذا ؟
الأمر بسيط .. النشر الخاص هو البديل لمن لم يتم قبول أعماله .. و معنى أن عملك لم يتم قبوله في دار النشر أنه عمل سيء .. و أنت تريد نشره فلتتحمل أنت عاقبة ذلك ..

كما قلت سابقا أنك تقوم بدور دار النشر بالضبط دون أن تدري .. و هنا سأخبرك بما سيحدث لك :

أولا يجب ان تملك الوقت الكامل و التفرغ لهذه العملية .. هذا إن أردت النجاة بأموالك
عليك أن تعرف أنك كل ما ستقوم به هو تمويل العملية .. خذها كمشروع .. حين تقوم بعمل مشروع يجب عليك عمل دراسة جدوى له .. كذلك دراسة أوضاع السوق ودراسة الموارد و غير ذلك من أمور المشروع الخاصة من قوى عاملة و موارد و خلافه .. هنا كذلك .. اعتبره كمشروع بالضبط .. و بالطبع فوق هذا كله فهم ماهية المشروع الذي ستدخل فيه .. وهنا فهم عملية الطبع و التوزيع ..
أنت ما ستقوم به هو تمويل عملية الطباعة .. و دعنا نتحدث عنها بالتفصيل :

من ستقوم بالطباعة هي دار النشر ..
ستفاجئ بكم ضخم من الخيارات أمامك .. أولا نوع الورق .. فالنوع يفرق .. لا تلجأ للورق الفاخر رغبة منك لأبهى حلة لكتابك .. الجأ للمتوسط أو المناسب لك و لامكانياتك ..
الورق له نظام في طباعته .. له مقاسات يجب أن تحددها .. وعلى أساس هذا المقاس يتم تحديد عدد الصفحات بالضبط ..
حين تقوم بالطباعة على الورق تقوم بشرائه على هيئة رزم .. كل رزمة بها عدد محدد من الصفحات ” أتذكر أنه 32 صفحة تقريبا ” .. البائع غير مسئول عن أنك ستطبع في صفحة فقط من تلك الرزمة .. هذا فرضا أنك طبعت رزم كاملة و تبقى صفحة واحدة في الكتاب تحتاج لورقة إضافية .. حينها ستتحمل تكلفة الرزمة كاملة يا عزيزي ..
تكلفة طباعة 200 ورقة على حد علمي بورق متوسط الجودة معقول للقراءة 2 جنيه للكتاب .. و أنت أقل عدد من الكتب التي يتم طبعها هي 1000 نسخة .. و هذا ما يعني 2000 جنيه على أقل تقدير ..

بعد طباعة الورق و النزاع مع المطبعة حول الرزم المتبقية و التي ترغب بالطباعة فوقها و يرغب هو باخفائها عنك للاستفادة منها هو , ستجد مشكلة جديدة .. الغلاف ..
الغلاف ستجد له خيارات عديدة كذلك .. من ألوان و لونين أم ثلاثة أم اكثر .. صورة أم كلمات بنمط معين .. نوعية الغلاف نفسها .. سميكة أم رفيعة .. نوع الورق المخصص للغلاف .. كذلك طباعته .. عادية أم فاخرة .. هل له غطاء جلدي يحميه أم لا .. غطاء ورقي أم لا .. وكل خيار و له تكلفته الخاصة
لنقل أن الغلاف تكلف 1 جنيه في كل كتاب .. ستكون التكلفة كاملة للكتاب هي 3 جنيهات ..

ماذا سيحدث بعد ذلك ؟
بعد ذلك ستكون فرحا بكتابك .. تشعر أنك انتهيت من العملية برمتها و ربما تسخر من دور النشر و الدور الأبله الذي تقوم به في رأيك لسهولته
لكن لا أبله سواك !

بعد عملية الطباعة عليك أن تتوجه إلى الصراع التالي .. التوزيع !
التوزيع له طريقان ..
-توزيع عن طريق دار توزيع
-توزيع عن طريقك الشخصي

لا تقم بزيادة خسائرك باختيار التوزيع عن طريقك الشخصي حين تعلم تكلفة التوزيع عبر دار توزيع متخصصة .. أنت هكذا تحكم على كتابك بالإعدام !

حين تذهب لدار توزيع و تخبرهم أنك تنشر على حسابك الشخصي و أنت شخص لا يعرفونه قط , حينها سيفكرون قطعا أن كتابك سيء .. و أنك ممن يمتلكون الأموال و يعتقدون أن الأدب مجرد نقود و حسب .. و لهذا سيتعاملون معك بجفاء نوعا .. و سيكون عرضهم كالتالي :
التوزيع لدينا نسبته هي 70 % من الأرباح على الأقل !

ماذا يعني هذا ؟
يعني هذا أنك حين تبيع كتابك ان تبيعه بسعر أعلى من تكلفته بالتأكيد – و التي هي 3000 جنيه مصري حتى هذه اللحظة – و هذه الزيادة هي الربح .. و هذا الربح يتم تقسيمه عليك و على الدار بنسبة 70 % للدار و 30 % لك .. حينها ستشعر بالظلم البين و ستفكر حتما في تحمل مشقة التوزيع بنفسك ..

إن كنت عاقلا و اتفقت مع الدار على هذه النسبة حينها سيكون الوضع كالتالي :
عليك أن تحدد سعر الكتاب .. فمثلا التكلفة لكل كتاب هي 3 جنيهات مصرية ..لو بعته ب 18 حنيه مصري سيكون صافي الربح هو 15 جنيه مصري .. حينها ستأخذ الدار عشرة جنيهات و كسر  و أنت ستأخذ خمسة إلا هذا الكسر .. و كلما رفعت أو قللت من ثمنه ستتغير تلك النسبة بالتأكيد ..

علي توضيح نقطة مهمة ها هنا .. أنت حين تقوم بهذا الاتفاق فإن دار التوزيع تلزمك بشراء 100 نسخة فورا و توزيعها على حسابك .. و في الوقت ذاته أنت لن تحصل على كافة نقودك الخاصة بال 900 نسخة الباقية دفعة واحدة .. بل عليك أن تقوم بزيارتهم مرة بعد مرة حتى تأخذ نقودك تدريجيا كلما يبيع الكتاب .. ولو لم يبع فسيتم إرجاع النسخ إليك بعد فترة زمنية معينة يتفقون معك حولها ..

كذلك الاتفاق يكون على حسب عدد المكتبات و طريقة العرض و أمور أخرى .. و كلما زادت خياراتك كلما زادت نسبة الدار من أرباحك .. وكلما قلت خياراتك كلما قلت نسبة بيع كتابك .. هذا إن باع من الأساس شيئا !

إن وضعت نفسي في مكان قدميك سأشعر بارتفاع حرارة رأسك .. أنت تشعر أنه يتم النصب عليك .. حينها قد تتخذ القرار الجنوني بالنشر تبعا لنفسك كي تحتفظ بنفسك لنسبة ال 70 بالمائة الخاصة بالدار ..

حينها ستكون قد أحرقت كافة أوراقك الخاصة ..

كي تقوم بعملية التوزيع بنفسك عليك أن تؤجر طاقم عمل معك !
عليك أولا ان تحصر عدد المكتبات الموجودة في الأماكن التي تود توزيع الكتاب فيها .. كذلك عليك بمقابلة أصحاب تلك المكتبات و التفاوض معهم .. البعض يأخذ نسبة 20 % من الأرباح .. و البعض يطلب مقدم قبل العرض .. و البعض يتفاوض حول طريقة العرض ذاتها .. و الجميع يحدد وقتا زمنيا للعرض لا يخلفونه بعد ذلك عليك أن تأتي لتأخذ نسخك بنفسك !
بعد أن تتفق معهم عليك بطباعة أكثر من ورقة اعلانية خاصة للكتاب دعاية له .. قد تكون ملونة .. قد تكون عادية .. وكل بتكلفتها .. وقد تضيف هذه التكلفة نصف جنيها لكل كتاب على الأكثر في اعتقادي ..

بعدما تنتهي من الاتفاق عليك أن تزور كل مكتبة يوم في الأسبوع كي تحاسب الرجل فيها .. عليك بعد نسخك للتيقن من أنه لم يسرقك في سعر نسخة .. عليك أن تصبر حتى يتم بيع الكتاب .. هذا إن باع من الأساس !

بعد هذه الرحلة أعتقد أنك خرجت بمفهوم واحد ..
أنت دفعت تكلفة 3000 جنيه مصري في نسخك الألف
دفعتها كاملة
جاءت لك على دفعات ..
ربما تحصل ثمنها على مدار عام
على مدار عامين
وأنا أتحدث عن التوزيع الخاص ببعض النسخ حتى تغطي التكلفة و ليس حتى الربح !
وهنا أكون متفائلا كثيرا معك …

وحتى هذه النقطة ستجد نفسك تسأل :
لماذا لا يتم بيع كتابي ؟

العملية سهلة ..
نحن نفتقر للدعاية الجيدة عن الكتب ..
لهذا عامة الناس يعتمدون على آراء النقاد و ما يُنشر عن الكتب الجديدة في الجرائد و ما خلافه ..
فكتاب ككتابك لم يسمع عنه أحد .. و طباعة على حسابك الشخصية دون أن تتحمل مسئوليته دار نشر .. صدقني الوضع مريب لأي قارئ ..
أيدفع قارئ 20 جنيها في كتابك الذي لم يسمع عنه قط و لديه بنفس الثمن كتاب آخر لكاتب أكبر منك و عليه ضجة و يقولون أنه جيد و منشور لدار نشر كبرى ؟
كن عقلانيا قليلا ..

حسنا قد تسأل :
و هل هذا حدث بسبب أنني أخليت بدور الناشر و الموزع ؟
بالقطع نعم !
دار النشر ليست مهمتها فقط نشر الأعمال .. دار النشر هي واجهة الكاتب لجمهور القراء .. القراء يعرفون أن ما يُصدر من دار الشروق لهي كتب رائعة .. حتى و إن لم يقرؤوا عنها هم متيقنون من حسن ذائقة الدار .. و دار الشروق كمثال و ليس حصر بالمناسبة 🙂

كذلك دار النشر لديها أصدقائها من النقاد و الصحفيين .. ترسل كتابك لهم بنسخ مجانية كي يقرؤه و يكتبون عنه تعليقاتهم التي ينتظرها جمهورهم من القراء ..

دار النشر هي من تقوم بالاتفاق مع دار التوزيع التي تعرفها و تعرف أصول التعامل معها ..

أما عن التوزيع فأعتقد أنك عرفت أهمية هذا الدور الضخم و أعتقد أنك عرفت أهميته جيدا ..

نصيحتي الأخيرة لك ..
بالبلدي المصري : ادي العيش لخبازه !

لو تم رفض عملك من كافة دور مصر و تم اخبارك أنه عمل سيء فلا يركبك الغرور .. أنت كتبت عمل سيء و اعترف بذلك و تجاوزه . .لا تحاول فرضه على القراء لأنهم لن يلتفتوا لك و لن تخرج سوى بخفي حنين ..
ولو كان عملك جيدا حقا فاصبر و انتظر .. لا تتعجل .. النشر يأخذ وقتا طويلا حتى ينجح الكاتب فيه .. لا تسمع لمن يقول أن الدار تلك ماطلت او اطالت .. اصبر مادمت واثقا من عملك و قوته ..

من أرشحه لعملية النشر الخاص ؟
1-الكتاب الكبار المعروفون
2-شخص متمرس في عملية الطباعة و التوزيع و يعرف خباياها
3-شخص متفرغ تماما ولديه أصدقاء مستعدون لمساعدته في تلك العملية الصعبة
4-شخص أخبرته دار نشر محترمة و مجموعة نقاد و كتاب كبار أن كتابه رائع لكن تكلفته عالية على دار النشر .. حينها سيتحمل هو التكلفة كلها و ستقوم الدار و الكتاب بدعمه و دعم كتابه ..

لا تصدق من ينفخون في أذنيك .. النشر الخاص مصيدة البلهاء .. فلا تكن أبلها ..
أتمنى أن أكون قد وفقت في تحذيرك ..

تحياتي
الساحر ..

المبيعات المنخفضة للروايات العربية عموما .. ما السبب يا تُرى ؟

السلام عليكم ..

كيف حال الجميع ؟

قرأت كثيرا أن مبيعات الكتب الأدبية في الوطن العربي عامة ضئيلة ..

وقديما لو باع كاتب ألف نسخة يعتبره الجميع نجح نجاحا ساحقا ..

وحاليا يعتبر الأدب مهنة لا تفتح بيوتا بل ربما تغلقها .. مخاطر كثيرة تقف أمام الكتاب الجدد و القدامى .. مع تحفظي على حال القدامى لأنهم اعتادوا – كما يبدو – على الأمر ..

في أحد اللقاءات مع علاء الأسواني ذكر أن عمارة يعقوبيان و شيكاغو تعتبران حالة خاصة في الأدب .. و أكد على أن ليس كل رواية ستبيع عدد طبعات كالتي باعتها شيكاغو مثلا .. و أن الأدب ليس مهنة لمن يرغب بنيل النقود على ما أذكر لأنني قرأت اللقاء منذ زمن بعيد ..

وحين فكرت في الأمر وجدت عدة عوامل سأطرحها و أتمنى أن أجد منكم صدى في النقاش حولها ..

وربما كانت هناك نقاط لم أعرفها بعد ..

1.مشكلة التوزيع

2.مشكلة الإعلان

3.مشكلة السعر

4.مشكلة الرؤية الاجتماعية للأدب

1. التوزيع :

مشكلة أراها هي الأهم على الساحة الأدبية عامة .. التوزيع .. ببساطة كيف نشتري رواية لا يمكن أن تصلنا ؟

لا أتحدث عن القاهرة و الأسكندرية , بل أتحدث عن بقية المحافظات المصرية .. و أتحدث عن الدول العربية ..

*فعلى سبيل المثال مشكلة وصول الإصدارات الخاصة بروايات مصرية للجيب لدول خارج حدود الجمهورية امرا صعبا و شاقا و يستنفز وقتا كبيرا , مع مراعاة أن النسخ التي يتم إرسالها عادة ما تكون محدودة الكمية .. و هذا ما يجعل الأخوة العرب منفصلين عنا في هذه الروايات زمنيا ..

*مشكلة وصول إصدارات دار دايمند بوك من الكويت لمصر .. مشكلة لاحظها الجميع .. الكتب التي من المفترض وصولها في المعرض تصل بعده بعدة أشهر ..

*و مشكلة الكثيرين من أصدقائي الذين يسمعون عن الروايات على الانترنت لكنهم لا يقدرون شرائها لأنهم لا يستطيعون نزول القاهرة في هذا التوقيت .. ولا بديل لهم عن هذه الطريقة سوى التخلي عن فكرة الشراء من الأساس !

المشكلة لها أبعاد عدة ..

**فالبعد الأهم هو تجاهل دور النشر لتلك العملية المهمة .. ولو كانت هناك بعض الدور التي تحاول أن تجعل في كل محافظة مكان خاص بها , و أثني هنا على دار ليلى و دار اكتب مثلا , لكن الأغلبية لا تكترث .. بل يرى البعض أن القراءة لمن في الأرياف و غير القاهرة و الأسكندرية أمر مشين لهم ربما أو غير لائق لمكانتهم كما لاحظت .. هذا التجاهل يقلقني .. فالمفترض أن الدور هي التي يجب أن تسعى للتوزيع و اتساع دائرة توزيعاتها .. لكن هذا لا يحدث للأسف ..

لي تجارب خاصة مع رابطتي الأدبية لأنني حاولت تطبيق التوزيع فيها نوعا و للأسف التجربة مؤسفة للغاية ..

**البعد الثاني هي القوانين التي تحكم خروج الإصدارات من بلد عربي لبلد عربي شقيق .. سواء كانت رقابية تفترض لزاما مرور الإصدارات عليها قبل طرحها بالسوق .. أو قوانين للشحن الذي يتأخر تبعا لظروف الشحن ذاته .. و يمكن إضافة عنصر السعر في الشحن حتى أتحدث عنه في نقطة تالية باذن الله ..

**البعد الثالث هي النظرة الضيقة الخاصة بالناشر أو الموزع .. لكن الأهم هي النظرة الضيقة الخاصة للكاتب نفسه .. فبالخارج الكاتب يضع خطة تسويقية مع ناشره أثناء الاتفاق على العقد نفسه .. الأمر الذي يجعل من المسئولية منقسمة على كاهل الجميع .. لكن تجاهل الكاتب و نظرته أن تسويقه لكتابه شيء مخزي أمر سيء للغاية .. و هذا البعد أكسب العملية ذاتها شيء أشبه بقدسية لا يخترقها سوى المسموح لهم بذلك .. وهؤلاء هم دور التوزيع .. و هؤلاء ليسوا بالكثرة المطلوب تواجدها في الأدب العربي ..

**البعد الرابع هو توزيع الكتب ذاتها على المكتبات .. فمن تجربة بسيطة نزلت للقاهرة مرتين من الشرقية سفرا للبحث عن كتاب تابع للدار المصرية اللبنانية اسمه : فن كتابة الفانتازيا .. ببساطة كنت أعرف أن الاصدارات موجودة في ديوان و عمرو بوك ستور و كذلك في الشروق و مدبولي .. لكني لم أجد الكتاب .. و هذا لأن المكتبات تلك تتفق على كتب معينة تعرضها لديها .. الأمر الذي يجعل من الوضع أكثر سوءا .. فبدلا من توفر الكتب في مكان واحد يعرفه أحد القراء يجب عليه التنقل من هنا لهناك حتى يجد ضالته كما حدث معي ..

ناهيكم عن مشكلة عدم وصول الكتب في المحافظات إلا الكتب الشهيرة فقط أو التي عليها طلبات .. خلاف ذلك لا نجد هذا التنوع الموجود في القاهرة ذاتها ..

وأعتقد أن الحال مماثل في الدول العربية كذلك ..

2.الإعلان :

مشكلة يمكن ضمها للتوزيع .. لكني فضلت فصلها لأهميتها ..

كيف تشتري سلعة لا تعرف أصلا بوجودها ؟

كم من مرة تحادثت مع صديق لك ففاجئك باسم رواية لرواي تحبه .. لكنك لا تعرف ببساطة أنه أصدرها ؟

الإعلان عن صدور الكتب مشكلة عويصة في نظري .. لم تخف وطئتها سوى ظهور الإنترنت في العالم الأدبي ووجود مناطق كالفيس بوك صارت موضع إعلانات للإصدارات الجديدة ..

لكن تبقى الدور الكبرى متأخرة بخطوات كثيرة عن المتابعة التقنية .. كذلك نجد المواقع الرئيسية الرسمية للدور تلك متأخرة كذلك عن إعلان الإصدارات .. و العلة قد تكون في ضخامة حجم الإصدارات .. لكن العلة الحقيقية هي الكسل و التخلف الفكري في طريقة إدارة عملية النشر و التوزيع ذاتها ..

3.غلو الثمن :

المشكلة تلك نعاني منها جميعا بلا استثناء .. قديما كان يمكن لفرد بمائة جنيه أن يشتري عدد ضخم من الروايات و الكتب الأدبية .. الآن إن اشترى ثلاث روايات فليحمد الله على هذه النعمة ..

الثمن صار مشكلة ضخمة .. و المشكلة تكمن في دخول عوامل عدة في تحديده .. و للأسف كل العوامل زادت فصار ارتفاع الثمن أمرا حتميا ..

فارتفاع أسعار الورق جعل من الثمن باهظا للروايات الضخمة .. لكن قد نجد روايات ضئيلة الحجم و ثمنها عال بلا أي مبرر .. و هذا ما يجعل الأمر مشكوكا فيه ..

هناك تجربة دار اكتب تابعة للأستاذ يحيى هاشم بنشره لأكثر من 45 مدونة في كتاب واحد ضخم بأربعة جنيهات فقط .. في حين وجود تجربة مماثلة لنشر 25 مدونة تقريبا بنصف الحجم بسعر 20 جنيها للكتاب .. الفارق الشاسع يجعل الإنسان في حيرة بالغة .. و حقيقة لا أعرف السبب بعد ..

ما أعرفه أن الذي يتدخل في تحديد سعر الكتاب هو :

-سعر الورق

-سعر الغلاف

ويعتبر هذا هو سعر تكلفة الكتاب ذاتها .. بعد هذا تأتي تقسيمة الأرباح لتكون :

-سعر الناشر

-سعر دار التوزيع

-سعر الكاتب

-سعر الشحن لمناطق خارج دولة الناشر

وعادة ما يتم جعل الثمن عاليا ليأخذ كل طرف ما يرضيه .. مع العلم أن أغلب التكلفة تقع عادة على دور التوزيع و التي تأخذ – على حد علمي – نسبة لا تقل عن 60% من الأرباح و دور النشر عادة 30% و يتبقى للكاتب البقية .. هذا إن كان كاتبا كبيرا , أما إن كان جديدا فالنسبة قد تصل ل 2 أو 1 %

بالطبع هناك معايير متخصصة لكل نقطة -عدا نقطة الكاتب التي يحددها وضعه ثم هواه الشخصي – وكنت قد قرأت عن تجارب لنشر خاصة ثرية بالفوائد ربما أبحث عنها لو وجد احدكم تلك النقطة مهمة له ..

قبل أن أنسى .. نصيحتي الخاصة : لا تنشر على حسابك الشخصي مهما كانت الضغوط !

4.الرؤية الاجتماعية للأدب :

لا أعرف إلا القليل الذين تم استثناؤهم من تلك الحقيقة .. المجتمع ينظر للأدب على أنه رفاهية ليس شيء أساسي للحياة ..

الوضع معروف للجميع .. اشتري ملابس جديدة بالنقود التي تود شراء كتاب بها .. فالملابس اكثر فائدة .. لماذا تقرأ و تضعف عينك و تتعب نفسك ؟ .. قم و تحرك من مكانك الكامن فيه لتقرأ و لتعمل أي شيء مفيد عوضا عن جلستك المؤذية تلك .. لن يفيدك ما تقرأ بل سيفيدك ما تعمل ..

الرؤية الاجتماعية على أن الأدب رفاهية لا يجب أن يحصل عليها سوى المرفهون رؤية يشترك فيها الكثيرين من المجتمع الذين يجهلون قيمة القراءة و الثقافة .. و بالطبع تختلف كل مرحلة عمرية و تختلف معها المبررات للابتعاد عن القراءة .. و أعتقد أن القراءة قد تصير مثل الإدمان .. يجب أن يتعاطاه الإنسان سرا و في الظلام و في منأى عن الجميع و في أماكن معينة مخصصة ربما ينظر لها البقية من أفراد المجتمع نظرات مريبة ..

الرؤية تلك بالمناسبة يتشاركها البعض من المثقفين و أصحاب دور نشر و الذين يرون أن الحركة الثقافية يجب أن تكون في فئة مختارة من الشعب .. تلك الفئة التي تملك أموالا و ليست التي تملك عقولا .. و أنا ضد هذا التمييز بالمناسبة ..

لكن بعيدا عن هذا الأمر نجد أن تلك النظرة تساهم في عرقلة وصول الكتب لمن يريدها .. وبالتالي تساهم في هذا الوضع السيء الذي نحن فيه ..

حسنا ..

كتبت هذا الموضوع من وحي اللحظة .. أتمنى أن يلقى قبولا لديكم

وأتمنى أن تصوتوا على الخيارات الأربع :

1.مشكلة التوزيع

2.مشكلة الإعلان

3.مشكلة السعر

4.مشكلة الرؤية الاجتماعية للأدب

..

و سأضع هذا الموضوع في كل الأماكن التي أعرفها بتصويت و بعد فترة معقولة سأعلن عن نتائج التصويت عامة ..

تحياتي لكم

ومعذرة عن الثرثرة ..

الساحر ..

نقاش جدي تماما .. ماذا نفعل كي يصبح لدينا أدب نسائي عربي راق ؟!

السلام عليكم جميعا

كيف حالكم ؟

اليوم نقاش جميل كما أتوقع له ..

ثري كما أراه بعد مرور عدة مناقشات باذن الله ..

الأدب النسائي

حلقة في غص الجميع ..

احدى المشاكل التي نمر بها عربيا فيا لأدب ..

فلنتعرف بعين صادقة و فاحصة

لا توجد أديبات على نفس القدر بالأدب العربي مقارنة بالأدب الغربي

وبمقارنة بسيطة بالأدباء الذكور في الأدب العربي سنجد أن الأمر مخيف !

ما أتحدث عنه هنا ليس مجرد كلمات هاوية لكاتبة وجدت ضالتها في دار نشر تسعى نحو الانتشار على حساب الأدب

أنا أتحدث عن وجود قيم أدبية فكرية راقية

كنت متحمسا – شخصيا – للحركة الأدبية الروائية السعودية

لكني حين قرأت مقتطفات من الجميع شعرت بغثيان

هذا ليس بأدب

هذا عك !

المشكلة – كما اوضحتها في مناقشة سابقة هنا تقريبا – أن هؤلاء الكاتبات لم يجدن الرأي الناقدة الخبيرة التي ترعاهن

الكل يبدأ سيئا

لكنه يتحسن بمرور الوقت و النقد و التعلم

لكن هنا نجد أن هؤلاءا لكاتبات لم يجدن سوى بوقين

بوق ينفخ فيهن

و بوق يسب و يلعن و يذبحهن

لهذا غريزيا استعمن بغرور وكبرياء للنافخين و تجاهلوا الجزراين ..

وهنا أتسائل ..

لماذا بصورة حيادية وواقعية لا يوجد أدب عربي نسائي ؟!

في مكان آخر يُدعى الفيس بوك جروبات ثقافية أدبية فتم إثارة النقاش من قبل أحد العضوات اللواتي تسائلن :

لماذا ينحصر الأدب الناجح في الرجال ؟! كان هذا نص الموضوع :


انا الان اعيد قراءة رواية للكاتبة الجزائرية احلام مستغانمي بعنوان ذاكرة الجسد

و طلبت من العزيزة ******ان تقرأها هي الاخرى

و بصرف النظر عن تقييمي لها

الا انني و انا اقرأها اتسائل

لماذا يحتكر الادب و الرواية و القصة رجال ؟

بمعنى انني لم ارى امرأة تحتل نفس الشهرة و التفرد في الادب كما احتلها كثير من الرجال

رغم اني اجزم بأن المرأة ترى الاشياء بصورة اكثر تفصيلا

هل هذا بسبب عدم قدرتهن على تحويا الافكار الي حبر ام ماذا ؟

جميع المحاولات تكون على استحياء واما تصاب بالسكتة او بالنسيان

هل يستطيع احد منكم مساعدتي في ايجاد اجابة ؟

فرددت عليهم هذا الرد :


بالنسبة لسؤالك الجميل فعلا ..

أنا فكرت في الموضوع ده كتير

خاصة مع ظهور الحركة النسائية للأدب الروائي النسائي السعودي ..

اندهشت لما فكرت .. أنا أعرف مين من الكتاب السيدات ؟

اكتشفت اني على الرغم من قلة قرائاتي و مشاهداتي لكن كل اللي سمعت عنهم للأسف رجال ..


أحلام مستغماني سمعت عنها كلام جميل جدا و باذن الله هأقراها

المشكلة هنا مشكلتين

كمية

ونوعية


الكمية واضحة ببساطة

لو حتى موجود أدباء سيدات فمقارنة بالرجال لا شيء للأسف ..

أعتقد ان السبب يعود لان الخجل في السيدات يدفعهم دفعا لعدم نشر كتاباتهن على الملأ

أتذكر ان فيه كاتبات على المدونات الانترنتية عاملين المدونة بتاعتهن برايفت , و مش بيدوا لينكها لأي حد على الرغم اني سمعت عنها كلام كويس جدا من فتيات صديقات لهن..


اعتقد ان دي مشكلة

المشكلة التانية هي إن المراة تسعى في أغلب تواجدها الفكري لاقبات ذاتها كأمرأة , و دي أنا صراحة مش عارف ايه السبب وراء التفكير ولا المنطق ده , لكن انا بحس كتير منهن انهن مضطهدات , و لازم يحملن شعلة المرأة و تحريرها و تقرير حقوقها و مساواتها و ..الخ


في المقابل سنجد ان الشخصيات المفكرة من الرجال يتجهوا للكتابة مباشرة دون الوقوف طويلا أمام هذه المشكلة الغريبة


أنا من رأيي الشخصي ان اثبات الذات مش بيتم عن طريق المطالبة , بيتم عن طريق الفعل , لو كل مفكرة و صاحبة رأي اتجهت نحو الكتابة و النشر أعتقد الصورة هتختلف نوعا .. مجرد رأي خاص بيا ..


طبعا مسئولية المرأة = مسئولية الرجل , بس فيه وظايف اسمها full time writers ودول اللي بيشتغلوا بس كتابة و فقط كمصدر للمعيشة , هنا هنجد انه الوقت اللي بتقضيه المراة في عمل المنزل و عملها الشخصي و رعاية الابناء – انا باعتبر ان الامر مناصفة بينهما – هيكون الزوج بيعمل في الكتابة وبالتالي الأمر هيختلف ..


أنا بحترم الأدب الروسي رغم اني بقالي زمن مش بقرأ ليه

بحترمه عشان بيحترم المشاعر و الطبيعة الإنسانية المعقدة

في رأيي لو كاتبات كتبن روايات هتكون بمستوى الأدب الروسي ده ..

مجرد رأي شخصي برضو 🙂


طيب ده كما

و كيفا ؟

نوعا ما سنجد ان الطفرة الراوائية السعودية مجرد بالونة منتفخة على لا شيء ..

للأسف قرات مرجعات و مقتطفات من بعض الروايات , الابتذال و سذاجة الأخطاء سائدة هناك

لم أقرأ أحلام مستغماني رغم يقيني انها اعلى مستوى بكثير من هذه البدايات


الحركة الروائية النسائية في السعودية ظهرت كنوع من اظهار التحرير للاعلام الغربي بالمجتمع السعودي , و لو لم يتم دعم الحركة تلك تطويريا و تعليميا و نقديا بدلا من التصفيق و المجاملة الصارخة فستموت ..


كيفا لابد من الاهتمام بها مع كما و إلا المعادلة ستختل


كالعادة

تحدثت و ثرثرت عن الجانب الروائي فقط 🙂

معذرة

تحياتي


الساحر ..

و الآن كما نقول بالمصري

الكرة بملعبكم ..

ماذا ترون يا قوم ؟!

ما آرائكم \ن نحو أدب عربي نسائي قوي و ليس غث و عك كالموجود على الساحة ؟!

الساحر ..

ديسمبر 29, 2008

موقع وكالة أنباء الشعر’شظايا’ يزرع فايروسات التجسس لزواره

موقع وكالة أنباء الشعر’شظايا’ يزرع فايروسات التجسس لزواره

**نقلا عن مجلة الجهة الخامسة الأدبية**

قام موقع موفن الشعري بوضع رسالة تحذيرية لتحديث برامج مكافحة الفيروسات لوجود موقع شعري يختص بنقل الأخبار يرسل ملفات خبيثة للزوار ويتم زرعها في الأجهزة للاستفادة من هذا الفيروسات المزروعة
ولان العمل رخيص لا يليق بموقع مشهور يخادع الزوار بمصداقيته المزعومة فقد نشر موقع موفن تلك الرسالة التحذيرية
وقد قامت الخامسة بالبحث والتقصي من خلال الصورة المرفقة للموضوع والتي استدلت الخامسة على بعض من ملامح الموقع كما توقعناه من خلال حروف الخبر وما هو إلا موقع وكالة أخبار الشعر العربي التابع لشظايا أدبية
فيما تم دخول الخامسة إلى هناك لتظهر ذات الرسالة عبر’ الكاسبر سكاي ‘محذرة بوجود الفيروسات الخبيثة بذات الموقع الخبيث الذي أستغل الأمانة الإعلامية وأستخدام تلك الأساليب القذرة بين أروقة الأدب وأهله
فما ذا بعد يا شظايا
الجدير بالذكر ان الموقع المذكور بدأ بالاهتزاز الواضح من حيث طرح الأخبار والسبق الصحفي وهروب نخبة إعلامية شعرية كبرى من ذلك الموقع و استمرارية اهتزازه بين فترة وأخرى ليصبح مهدد بالسقوط بين لحظة وأخرى بعد ان كان أهم المواقع الأدبية والشعرية على مستوى الشبكة
حسنا ..
الخبر منذ أن سمعته و انا حزين ..
نقلته لكم كي نحذر و نتخذ الحيطة مما يتربص بنا ..
ضعاف نفوس فعلا ..
تحياتي
الساحر ..
وشكرا للجهة الخامسة و موفن على الاهتمام بكشف مثل هذه الأمور ..

التدوين و اعتقال حرية التعبير الذاتي .. !!

السلام عليكم جميعا ..
كيف حالكم ؟
التدوين ..
هذا المصطلح الذي غزا الدول العربية بكثافة منذ فترة أعتبرها وجيزة مقارنة بما في تراثنا من أمور تقليدية ..
مكان خاص لك .. صفحة تعبر عن وجهة نظرك .. صفحة تعبير حرة لك ..
لكن هل هذا هو الواقع ؟!
كثيرا ما تسائلت عن كيفية أداء دور الرقيب هنا .. إن كنا نتحدث عن عمل يتم عرضه علينا , فمن الممكن أن نتقبل بدور الرقابة و الوصاية .. لكن هل نتقبل بالرقابة على عقولنا و تفكيرنا ؟!
التدوين هو بوابة الابداع .. هو المجال الوحيد المتاح للمواطن العربي للتعبير بحرية عما يراه .. تعبير نابع , بكل ثقة أقولها , من داخل العقل البشري ذاته , من داخل التفكير الذاتي للإنسان , معتقداته , آرائه , فكيف نقبل بدور الرقابة على كل هذا ؟!
ربما من يقرأ موضوعي اليوم يشعر أنني أتحدث عن الاعتقالات التي تحدث بين الفينة و الفينة للمدونين ..
كلا , معذرة , لست بذات ضيق الأفق ..
أنا أتحدث بشكل عام متسع , تتخذ الاعتقالات فيه جانبا منه , في حين هناك دور الرقابة الأسرية التي سمعت عنها كثيرا , من يتدخل في خصوصيات أبنائه , أخوته , يرى ما يكتبونه , ربما يمارس اعتقالا هو الآخر , لكن من نوع خاص , ممنوع الدخول , أو ربما يقوم بغلق المدونة نفسها .. ناهيكم عن كبت الحرية في التعبير داخل أسوار المنزل ذاتها .. كيف يحدث مثل هذا ؟!
اعتقالات داخلية , اعتقالات خارجية , كيف نقبل بهذا الأمر في عالم من المفترض أن أبسط أسسه هو الحرية الشخصية في التعبير ؟!
للأسف الأمر أراه مستفحلا , ليس مجرد قضية اعتقالات فردية , بل أراها قضية اعتقالات جماعية لابد من إيجاد حل لهذه المشكلة من جذورها .. فمن يملك مثل تلك الحلول حقا ..
تحياتي
فقط زفرة من فيض غضبي ..
أحمد خشبة .

ردا على الأديبة الكويتية الليبرالية ليلى العثمان ..

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عيكم جميعا
كيف حالكم ؟
حسنا ..
قرأت في وكالة أنباء صخب أنثى للأدب النسائي في العالم العربي مقالة عن الأديبة الكويتية ليلى العثمان , الحقيقة لا أعرفها و لا أعرف أي من كتابتها , لكنها في إطار حملة متابعتي الشخصية للأدب الخليجي عامة و الأدب الروائي النسائي خاصة للوقوف على حقيقة هذه الثورة ..
جذبني أنها أيضا من الإتجاه الليبرالي , و هذا ما يدخل ضمن إطار اهتمامي بالمذاهب الفكرية هذه الأيام في سبيل فهم طبيعة كل مذهب حتى تهدأ نفسي قليلا ..

(more…)

قضية .. رأي .. عام ..

بسم الله الرحمن الرحيم

قضية رأي عام

قضية رأي عام , هي ليست بقضية متهربي الضرائب , أو هاربي القروض البنكية المصرية , كلا , إنها قضيرة رأي عام من وجهة نظر أخرى , بل إنها قضية مجتمع باسره ..

(more…)

الأدب ’’ والطـــــــفل’’

الأدب ’’ والطـــــــفل’’ … بقلم الكاتبة \ ريف ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اسمحولي أن ادخل في صلب الموضوع لأنه مجرد أفكار روادتني وأسئلة لم أسعَ لترتيبها وتنميقها
منذ أكثر من ثلاثِ سنوات كنت أراقب
حال الأدب المعنى للطفل,,فلم أجد مايشد انتباهي
ارتدت الكثير من المكتبات ,,فانا ممن يقدرون أن أفضل هدية للطفل كتاب يقرؤه أو قصة مفيدة
لكنني أخرج بخفي حنين ,, أنا لا أقول أنه لايوجد شيء أبدا أستطيع شراءه
لكنه ليس بالمستوى المطلوب ,,
حاولت أن أبعد إخوتي عن القصص الأجنبية المعربة وأن أبحث لهم عن شيء مكتوب بحبر ثقافتنا
فكانت خياراتي قليلة,,
لأخرج عن هذه النقطة,,
هل هناك من يعتقد أن ُكتابنا أنصفوا الطفل العربي في كتاباتهم ؟
هل هناك من يرى أنني مخطئة ويستطيع سرد أعمال نستطيع قراءتها لأطفالنا ؟
هل طقوس القراءة قبل النوم تطبق في مجتماعاتنا ؟
هل مكتباتنا المدرسية تدعم القراءة وتنمي هذه الهواية لدى أطفالنا ؟
لأسهب في هذه النقطة قليلا,,
فكما نعلم جميعا ,, أن كل إنسان حصاد تربيته ..
والمدرسة مربي ,, لكن للأسف ,,أنها تتجاهل نقطة مهمة في تربية أطفالنا
عندما كنت في مراحلي الإبتدائيه لا أستطيع تذكر مكتبتنا المدرسية سوى أنها محطة للعب
وقراءة قصص لم نكن نفهم منها شيئ ,,
عندما ذهبت إلى مدينة بورت سمث في إنقلند ,, وكنت في أواخر الإبتدائية ودرست إلى المتوسطة
كانت من أفضل الحصص هي ذهابنا لمكتبة المدرسة حتى أنها كانت تحوي على قصص عربية
حتى أنهم كانوا يقيمون رحلات إلى المكتبة العامة,,في المدينة
أستطيع أن أقول أن لهم الفضل بعد الله بحبي للقراءة وشغفي لإرتياد المكتبات وقراءة الجديد دائما
فهل نحن مقصرون في حق أطفالنا ,,؟؟
ألف استفهام لكل كاتب ودار نشر وكل معني ومسؤول
سؤال أخير ,,
هل أنا مخطئة عندما أقول أن قصة أطفال قد تكون مادة دسمة في تربية أطفالنا,,؟!
اعذروني إن كان الموضوع غير مرتب ,,
فهو كما هو في رأسي,,
ريــف
الصفحة التالية «

المدونة لدى وردبرس.كوم.